بداية العادة هي كأنها خيط لا يرى ونضيف 
(علم تكييف الارتباطات العصبية) هذا عنوان موضوعي

كتبت سوسن عبد الخالق – القاهرة مدينة نصر
اذا كنت انا وانت نريد تغيير سلوكنا، فإن هنالك طريقة فعالة واحدة لتحقيق ذلك، وهي ان تقرن بالسلوك القديم مشاعر فورية لا تحتمل من الألم؛ ومشاعر فورية لا تصدق من المتعة والسرور للسلوك الجديد.
لنفكر في الأمر على هذا النحو.
لقد تعلمنا جميعا من خلال تجارب الحياة انماطا معينةمن التفكير والسلوك نتخلص عن طريقها من الألم ونكتسب المتعة.
كلنا نقع تحت تأثير عواطف مثل الملل وإلاحباط او الغضب، وتشعر بالارتباك نلجأ لاستراتيجات معينة للتخلص من هذه المشاعر فالبعض يلجأ للتسوق، والبعض الاخر للطعام وغيرهم من متع الحياة، البعض يلجأ لتعنيف أطفاله، وهم يركون في الوعي او اللاوعي بأن هذا السبيل العصبي سيخفف عنهم الألم ويؤدي بهم إلى مستوى من المتعة في اللحظة الراهنة.
انا وانت نريد التغيير فعلينا ان نتبع خطوات بسيطة تؤدي بالنتيجة إلى العثور على طريق مباشر يمنحنا القوة للتخلص من الألم والوصول الي المتعة، طرق تكون اكثر فعالية واناقة، خطوات التأهيل الترابطي العصبي.
1- قرر ماتريد بالضبط وماالذي يمنعك من التواصل اليه الان.
2-احصل على الدعم اربط الألم الشديد بعدم التغيير والغبطة الشديدة لتجربة التغيير الان..
غير أن التغيير هو عادة ليس مسألة قدرة بل هو دائما تقريبا مسألة تحفيز.
كتبت سوسن عبد الخالق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

 

Related posts