وأنا أقرا للمتنبي هذا البيت الرائع :
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ —- وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
—
جال بخاطري أن أعارضَ المتنبي على نفس البحر الكامل
وأكتُبَ لتميم وحكومة الوحدة المحلية بقَطَر :
——-
والعاقلونَ بكُلِ عصرٍ أدركوا —- أن الخيانةَ كم تضرُ وتؤلِمُ
ومِن العروبةِ نَخوةٌ .. وأصالَةٌ —- وعلى المَدى صِلَةُ القرَابَةِ والدَمُ
حرس خميني يطوق دوحة……. ويطوف من حول الحرائر أعجم
لا العقلُ يردعُهم ولا هم أدركوا —- عسـَلَ الغُزاةِ لهم لمُرٌ علقَمُ
ويعيشُ أشباهُ الرجالِ حياتَهم —- مثلَ العبيدِ بذُلِهم لم يَندموا
فقواعِدُ الأتراكِ حولَ نسائِهم —- وجحَافلُ الفُرْسِ المَجوسِ تقدموا
لن ينفعَ الإرهابَ إرهابٌ فمَا —- عند الوَطيسِ تُمَيَّمٌ ومُتَيَّمٌ
فالمَوْزُ بعدَ القَشْرِ يفقدُ صوتَهُ —- والقِشْرُ دونَ المَوْزِ قَطْعَاً يُهزَمُ
يا أيُها الغِرُ التَميمُ أما تَرى —- أن المُصيبةَ في غبائِكَ أعظَمُ ؟
—-
ثروت سليم