بقلم / دكتور يوسف محمد
تعيش مصر فى هذه الأيام فى ظروف عير عادية و سباق كبير و به الكثير من الحواجز و العقبات و لاكن هيهات هيهات .
فى كل يوم جديد يصلح سيادة الرئيس شئ من اﻻشياء الكثيرة التى فسدت على مر العصور فى مصر و على طريق النجاح الأن نسابق الزمان بقوة و جرأة و تزداد مصر رفعة و رئيسها إحتراما و إجلالا و ظهر ذلك جليا فى حفاوت الإستقبال لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أوربا فها هو بعدها يجتمع مع شباب الإعلاميين ليطلعهم على المستجدات و يسمع منهم الاراء المختلفة فى ود و رحابة تسع الجميع و رئيس الوزراء ابراهيم محلب مع وزير الإستثمار فى مرحلة تمهيد الأرض أمام المستثمرين و أصﻻح قوانين الإستثمار و الوظائف العامة و الهيكل الإدارى للدولة .
و على جانب أخر داخل كواليس الهيئة العامة للإستثمار هناك تحركات ضخمة غير مسبوقة ليلا و نهارا تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور / حسن فهمى رئيس الهيئة العامة للإستثمار و المناطق الحرة بعد الانجاز الكبير فى قانون الاستثمار الجديد الذى سيغير الصورة بالكلية للاستثمار فى المرحلة القادمة و كذلك لتطوير الأعمال الداخلية داخل أروقة الهيئة و ميكنة العمل و تقليص الوقت اللازم قدر الامكان لإستخراج الموافقة و التصاريح و التراخيص من خلال الشباك الواحد الذى يتم تطويره يوما بعد يوم ليتواكب مع متطلبات المستثمرين بشفافية و بسرعة و إعداد الخريطة الإستثمارية و الأراضى المناسبة و المرافق ليسهل على المستثمرين إنجاز الأعمال بصورة مرضية لم يعهدها الجميع من قبل ستغير شكل مصر فى المستقبل لتصبح قبلة و حلم و مقصد لكل مستثمرى العالم و سيندم كل من ضيع هذه الفرصة الحالية للإستثمار فى مصر و لم يتقدم من اليوم ليحجز مقعد متقدم ليظهر فى صورة النجاح الباهر القادمة قريبا جدا …
و سوف تصبح مصر بكنوزها و موقعها الفريد العبقرى و سط العالم و شبابها و قيادتها الجديدة الواعية نجم فى سماء الإستثمار قريبا .

