- تودا..
- بقداسة جبال تودغا
- وجمال نساءها
- انتهت الألهة
- من لملمة
- ليلتها الماضية
- في ركن منسي تسكنه
- خطوط
- جسد “تودا”
- سقط الاله
- مرتعدا
- من غيرها يستطيع حمل مأسي الخلق.؟
- تسكنها مرارة الهامش
- المنسي
- كيف لك يا “تودا”أن تخلقي
- وتخلقي
- وسط غوغاءهم؟
- أينعت ابتسامتها بحزم
- فأزهرت دمعة
- جئتك يا “تودا” لأختلي في محرابك
- بعيدا عن ضجيج “اكادير”
- ضوضاء سكاراها,
- عجرفة رجالها
- وتسلط حاكميها..
- من رهبة موت الحياة فينا جئتك
- أغادر جدران مدينة
- لا تسعني..
- لا تخجلي
- من دمعتك يا “تودا”
- فأنا أكتب
- لتزهر شفتاك ابتسامة
- فهل لي برؤية ألهة تبتسم ؟
- أحاول مسح دمعتك المكابرة
- قبل أن ألتقيك
- فلتبقى مشيئتك
- ولتكن ارادتك في الجبل
- كما في ضوضاء
- مدننا العاهرة.
“بيلوجرافيا”
لطيفة عبدالرحيم المخلوفي.المغرب
.ماجستير فى الادب العربى كلية الاداب والعلوم الانسانية جامعة ابن زهر
اكادير2015
.وكاتبه وناشطه نسويه