
ومكنش عارف
يعنى ايه
بعد الجمل ..صِفٍين
بعد إندماجنا
رصنا ف صفين
وتنط تانى الفتنة ..
من كُمى
رغم إن وشك وشى
دمك دمى ..
أكلك ،
هدومك ،
ميًتك ..
يعنى إحنا واحد
قصدى متفقين ..
وماكنش عارف
مين اللى واعد
قميص عثمان
ف شارع الشهدا
وماجاش ..
وفاتنى فـ الميادين بهبهب ..
أمتى الخلبفة حنً ع الجعانين
و اهتم بالفقرا ؟!
يعنى لو جاعت “بولاق”
حتموت وراها الشام ..
و ماكنش فاهم
قتلوا من أخرجوا
مين الفئة الباغية ؟
و الفقرا “عمار بن ياسر”
و الجوعى من أنصار “معاوية”
مابيعرفوش الحدود
ولا يعرفوا فرق النياق مـ الجمل
ولا يعنى ايه ..
من تانى حكم الحرس
يعنى الكلام بالعين ..،
يعنى اشتهاء الخرس
و اللى قتل “سيد بلال”
هو اللى حارق برديات “حمدان”
هل احتياج إيدى اليمين
يقطع الإيد الشمال ؟!
هو الفقير لو شبع
هيوطِى يسرق ريال ؟!!
و يعنى ايه الفتنة تنخُر جيش “علي”
و تزقٌه ع التحكيم !
و الأشعرى ينهى الكلام
“و الثورة و الثوار” !!
هى أزمة الصفوة
“فتنة التحكيم”
و ماكنش عارف ..
إنى مش لاعب .. حـ بنبَك
هو أنت وحدك بس قارى التاريخ ؟!
هو أنت وحدك حافظ السيرة ؟!
بدأت لى مـ الجمل
بعديها جت صفًين
بعديها سم الحسن
بعديها قتل الحسين
بص .. هنهيلك كلامى
يعنى بالعربى الفصيح ..
صوت وعودك
صوت فحيح
يعنى قفشة
و اترمى ف البير ده دبشة
يعنى كل الحاشية هابشة
يعنى دول أحزاب لمبدأ
وأحنا ف الميادين هنحفر
من كفاحنا
ألف خندق