“نشطاء بحرينيون” يرفضون وجود قواعد عسكرية أجنبية فى بلادهم

كتب : محمد سلامه 10502134_408045582676823_8179293501815591104_n
قالت زهرة مهدي مسئول الرصد والتوثيق بمركز البحرين لحقوق الإنسان فى تصريحات لاخبار العالم لم يكن مستغرباً أن تكافئ البحرين بريطانيا بإقامة قاعدة عسكرية لها في أراضيها،فهي التي دعمتها منذ انطلاق “ثورة 14 فبراير” بصمتها عن كل الإنتهاكات التي تمارسها الحكومة البحرينية,وقد سبق أن كافأت السلطة الحاكمة فى البحرين القوات الخليجية “درع الجزيرة” التي ساهمت في قمع الثورة السلمية بإقامة قاعدة دائمة لها على حسب وصفها.
وأضافت زهرة المهدى على الرغم من إدانة لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني لحكومة البحرين إلا أن موقف الحكومة البريطانية جاء مخالفاً لهذه الإدانة,في ظل صمت حكومات الدول الغربية وحكومات الدول العربية حول ما يجري في البحرين خشيةً على مصالحها.
وأشارت”المهدى” إننا كحقوقيون يجب أن نعمل لفضح الحكومات التي تتعامل بمعايير مزدوجة تجاه قضايا حقوق الإنسان في البحرين على حساب شعب سلمي طالب بحقه الذي كفلته له العهود والمواثيق الدولية وهو حق تقرير مصيره.
ومن جانبه صرح سلمان الحاجى الناشط الحقوقى البحرينى فى تصريحات لاخبار العالم أن القاعدة البريطانية ستكون تكلمة للقواعد الغربية في البحرين و المنطقة وستكون هذه القواعد لحماية النظام الحاكم في البحرين و للتصدي للحراك الشعبي المطالب بالإصلاحات,وبريطانيا تبحث عن دور أكبر في المنطقة خصوصاً في هذه الفترة التي أصبحت القوى الدولية لها دور في الخريطة السياسية في الشرق الأوسط على حد وصفه.
ويذكر أن إلى جانب القاعدة البريطانية التى تم الاتفاق على إنشائها فى ميناء “سليمان” فالبحرين يوجد بها قاعدة “الجفير” التى تقع جنوب شرق العاصمة البحرينية المنامة وتتمركز فيها قيادة الأسطول البحري الأمريكي الخامس.

Related posts