نتائج تقييم أداء البلديات الأخيرة لسنة 2018 :دار علوش الأولي وطنيا ب96 نقطة وقليبية والهوارية في المرتبتين الأخيرة لأسوء أداء بلدي ب70 نقطة
بقلم : مراسل جريدة أخبار العالم البشير الطبيب من تونس
يبدو أن إنتخابات المجالس البلدية أفرزت العديد من النقاط المهمة فكانت المفاجأة الكبري للمجلس البلدي بدار علوش برئاسة حكيمهم المهدي الشريف بفضل حوكمته المحلية الرشيدة وإكتساحه الميدان في صلب تقليص معاناة أهالي دار علوش ومحاولته إلي توسيع الرقعة الجغرافية لبلديته وذلك بالعمل علي إستقطاب القري المجاورة لها كسيدي مذكور مقترح جاد ولايدل ذلك إلا علي العمل والإنسجام بين مكونات مجلسه والدعم الذي وجدته هذه البلدية من وزارة البيئة والتنمية المستدامة حيث تحصلت علي 80 ألف دينارا في حين عرف المجلس البلدي بالهوارية فشلا ذريعا تمثلت بداية بإستقالة الرئيس المنتخب نوفل الميلادي وتزكية فهمي الأسطا رئيسا للمجلس نظرا إلي عدم التعامل بجدية مع المشاغل المطروحة بداية بالقضايا البيئية كوادي القرعة ووادي الصيادة وما يمثلان من تهديدا علي الشريط الساحلي بمعتمدية الهوارية والتفكك والإتهامات الصادرة من بعض المستشارين بالفساد الحاصل ببلدية الهوارية وغياب لرؤية تنموية خماسية واضحة للمجلس البلدي
وتذمر الأهالي من هذا المجلس نتيجة الصراعات
وهذا ما يؤكد المرتبة المذلة الذي تحصل عليه هذا المجلس العاجز علي إيجاد البديل والثقة المنعدمة بين مكونات المجتمع المدني والبلدية ..ولايستغرب الأهالي من هذا التقييم ليكون هذا المجلس بين المطرقة والسندان وعليه بالكثير من العمل لإعادة الثقة أولا ثم وضع إستراتيجية عملية واضحة
دون أن نتغافل علي بلدية قليبية التي كانت مصيرها المخيب للأمال لكثرة الصراعات الإيديولوجية
بقلم : مراسل جريدة أخبار العالم البشير الطبيب من تونس
يبدو أن إنتخابات المجالس البلدية أفرزت العديد من النقاط المهمة فكانت المفاجأة الكبري للمجلس البلدي بدار علوش برئاسة حكيمهم المهدي الشريف بفضل حوكمته المحلية الرشيدة وإكتساحه الميدان في صلب تقليص معاناة أهالي دار علوش ومحاولته إلي توسيع الرقعة الجغرافية لبلديته وذلك بالعمل علي إستقطاب القري المجاورة لها كسيدي مذكور مقترح جاد ولايدل ذلك إلا علي العمل والإنسجام بين مكونات مجلسه والدعم الذي وجدته هذه البلدية من وزارة البيئة والتنمية المستدامة حيث تحصلت علي 80 ألف دينارا في حين عرف المجلس البلدي بالهوارية فشلا ذريعا تمثلت بداية بإستقالة الرئيس المنتخب نوفل الميلادي وتزكية فهمي الأسطا رئيسا للمجلس نظرا إلي عدم التعامل بجدية مع المشاغل المطروحة بداية بالقضايا البيئية كوادي القرعة ووادي الصيادة وما يمثلان من تهديدا علي الشريط الساحلي بمعتمدية الهوارية والتفكك والإتهامات الصادرة من بعض المستشارين بالفساد الحاصل ببلدية الهوارية وغياب لرؤية تنموية خماسية واضحة للمجلس البلدي
وتذمر الأهالي من هذا المجلس نتيجة الصراعات
وهذا ما يؤكد المرتبة المذلة الذي تحصل عليه هذا المجلس العاجز علي إيجاد البديل والثقة المنعدمة بين مكونات المجتمع المدني والبلدية ..ولايستغرب الأهالي من هذا التقييم ليكون هذا المجلس بين المطرقة والسندان وعليه بالكثير من العمل لإعادة الثقة أولا ثم وضع إستراتيجية عملية واضحة
دون أن نتغافل علي بلدية قليبية التي كانت مصيرها المخيب للأمال لكثرة الصراعات الإيديولوجية