كتب طه هيكل
من سلطنة عمان
للأسف الشديد سوف تبقى العلاقات العربية العربية موضع اتهام عبر سنين طويلة ودولة قطر من الدول التي تحتضن الإرهاب متمثلة في احتضان رموز جماعة الإخوان الإرهابية وتنفيذ مخططات من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر قناة الجزيرة وقد تسببت مواقف قطر في شرخ عميق بين أبناء الوطن العربي فضلا عن دعمها للإرهاب بشتى صوره
قدمت قطر مدفوعة بواقعيتها السياسية والرغبة في حماية مصالحها، تنازلات كبيرة ظاهريا لدول الخليج خلال قمتها في الدوحة عبر الانضمام الى الموقف السياسي الداعم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وادانة الميليشيات الاسلامية في ليبيا، وهي التي جعلت من دعم الاخوان المسلمين خيارا اساسيا لها خلال السنوات الاخيرة.
وبحسب المحللين، لن تقطع قطر على الارجح علاقاتها مع الاخوان المسلمين الذين تعتبر انهم ما زالوا يشكلون تيارا عريضا في العالم العربي، الا انها عازمة على الحد من تداعيات هذا الدعم على مصالحها السياسية والاقتصادية وطموحاتها الرياضية الكبيرة.
والقمة التي انعقدت الثلاثاء لساعتين فقط لكن مجرد انعقادها يعد نجاحا بعد تسعة اشهر من التازم كانت الاسوا في تاريخ مجلس التعاون منذ تاسيسه في 1981، انتهت باعلان “مساندة المجلس الكاملة ووقوفه التام مع مصر حكومة وشعبا في كل ما يحقق استقرارها وازدهارها”.
كما اكد قادة الخليج، ومن بينهم امير قطر الشاب الشيخ تميم بن حمد ال ثاني، دعم “برنامج الرئيس عبد الفتاح السيسيي المتمثل بخارطة الطريق”، وادانة “تحكم المليشيات وسيطرتها على الساحة الليبية”.