بقلم أمل ابو الخير
ليست بظاهره بل هي عادة إنها الوشوشات الجانبيه ولكن في هذه الآونه أصبحت الوشوشه تمثل خطرا حقيقي على بلدنا بل وفتنه ايضا
حيث أننا مازلنا نعاني من وجود بواقي النتظيم الإرهابي داخل كل مكان في بلدنا الحبيب أصبحت الوشوشات موجوده بكثره داخل كل أزمه حتى تثير البلبله والتفرقه بين الشعب والاشتباكات في كثير من الاحيان ويظل صاحب الفتنه يقف بعيدا متفرجا ينظر الى النار التي أشعلها وتركها تأكل في الآخرين
وفي مصالحنا الحكوميه أصبح وباء إسمه الوشوشه والفتنه وإثارة الاخبار الكاذبه بدلائل واهيه فتصيب البعض بالاحباط والبعض الاخر بالدهشه والكثير بالاستياء ويظل صاحب الكذبات حمل برئ ماعليه الا نقل الاخبار ويترحم على الشهداء ويمصمص الشفايف على تفرقة الشعب الواحد بكل براءة
وهناك على أكثر المنصات خطوره منصة دكتور الجامعه حيث يقوم بعضهم بالتعدي السافر على حكومتنا وعلى رئيس جمهوريتنا ويصفر ويصفق له المؤيدين له وتبقى الفئه الأخرى بين نار الغيظ والخوف من الرد عليه خشية منه ومن سلطته عليهم
وأصبحت الوشوشه نار تحت رماد فتنة الاخوان
