إختلفت الحروب التى كان عليها العالم من المواجهه المباشرة بالسلاح والخسائر التى تنتج عنها من الطرفان سواء بشرية ومادية ومعدات أيضا خلاف توقف عجلة الإنتاج وكل أسس الدولة من صحة وتعليم وحركة تجارية لتكون الحرب هى حروب جديدة تستخدم فيها الفتن والمدسوسات والإرهاب وهى فى المقام الأول حروب فكرية .
منذ سقوط جماعة الإخوان الإرهابية من على كرسي العرش بعد أن كشفت نواياهم الحقيقية حول تعمدهم فى إسقاط الدولة المصرية وتسليمها للإرهاب رغبة فى تنفيذ إجيندنات خارجية معادية حتى تتفكك مصر جميعها من أجل وقوع المنطقة بالكامل بمساعدة قطر وتركيا وغيرها من دول الخارج المعادية والتى تسعى منذ قديم الأزل بإطاحة الدولة المصرية التى هى شوكة قوية وكبيرة فى ظهر أعدائها .
ليست هى المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التى فيها تصمد مصر وتتصدى لهجوم الإرهاب خاصة أن مصر إنتصرت على إرهاب 6 دول كبرى حتى الأن فضل من الله سبحانة وتعالى بوجود الرئيس المصرى أبن القوات المسلحة المصرية الذى عزز الجيش وسعى فى تحقيق توفير الأسلحة اللازمة للدفاع أمام الدخلاء من الإرهاب ومن بينهم قطر وتركيا وإيران .
مازال الهجوم على مصر بعد فشل الإرهاب فى إقتحامها ومازالت المحاولات مستمرة ضد مصر وكون فشل المواجهات بالأسلحة النارية على الحدود المصرية غير أن الحرب إتخذت طرق أخرى وهى الحروب الفكرية عن طريق الفتن والمدسوسات والإتهامات الكاذبة من الهاربين للخارج يتهمون فيها الرئيس السيسى والجيش باطلا من أجل التشكيك تمهيدا للإطاحة بهم ، ولكن مثل هذة المحاولات القبيحة والسوداء مكشوفة تماما أمام المصريين والعالم كلة والجميع يعرف ما وراء هذا كلة .
السيسى هو من أنقذ مصر من الهلاك الكامل حتى رفع من عزيمتها فى إسترجاعة الأمن والأمان لها وتعزيزها إقتصاديا وسياسيا ، وأما عن الجيش المصرى العظيم الذى تصدى لحروب الإرهاب ومازال يقف صامدا فى مواصلتة للتحدى من أجل الحفاظ على مصر كدولة والمصريين أبناء مصر ، كما أن الجيش المصرى والشعب المصرى نسيج واحدا .
نحن جميعا شعبا وجيش أبناء وطن واحد ولن نقبل أى تدخل أحدا مهما كان فى شؤننا الداخلية لأنها تخصنا نحن الذين أنتخبنا رئيسنا ونقف بجوار جيشنا وسنظل نساند الجيش والرئيس عبد الفتاح السيسي ودائما نحن على إستعداد للتصدى الحقيقى أمام كل إرهابى يريد دمار هذة الدولة وكون أن الخائن العميل محمد على يوجه إتهامات باطلة للجيش والرئيس فهو مجرد منشق خائن فأنظروا الى صورة وفديوهاتة التى يستفذ بها الشعب المصرى من داخل البارات الليلية والملاهى متباهى وحولة فتيات الليل والخمرة والقمار كما يسب فى ابوية وفى المصريين .
ولن تسكت مصر شعبا وجيشا ورئيسا على مثل هذة الإتهامات الباطلة وسترد بكل قوة على أصحابها ويكفى أنهم مكشوفين أمام العالم كلة ومحاولاتهم القذرة التى لاجدوى منها لأن الشعب المصرى أعظم من أن تدخل علية مثل هذة الشائعات الكاذبة .