
كتبت /نسرين محمد
لمن لا يعرف تاريخ آبائنا واجدادنا :
إليكم نبذه عن ما يسمي مؤتمر الحسنه لتدويل سيناء وإستقلالها عن مصرنا الغاليه
هذه رساله لأهلنا المخلصين في ربوع مصر … لكي يتعرفوا علي اهلهم في سيناء
ولكل من تسول له نفسه بتخويننا
الي كل من تحدثه نفسه بمجرد إساءة معاملتنا والتشكيك بوطنيتنا وولائنا وانتماؤنا
سيصفعك التاريخ وسيثبت لك ولغيرك اننا أبناء وأحفاد رجال يشهد لهم العالم بانهم رموز للوطنيه … وساده للحروب ورواد بناء الوطن … ويكفينا فخرا ان آبائنا وأجدادنا هم من أنقذوا كرامة الامه باكملها … وإنتصروا علي الموساد الصهيوني ومعه كل مخابرات الدول الاستعماريه في ٣١ اكتوبر ١٩٦٨ حين تعرضوا لأقسي إختبار بين الاستقلال عن الوطن ( مصر ) والعيش في قمه الرفاهيه
#أو الاستمرار مع مصر التي كانت تعاني في ذلك الوقت من مرارة الهزيمه ( وكانوا قد جهزوا مؤتمرا صحفيا عالميا ووكالات أنباء عالميه ليظهروا للعالم ان اهالي سيناء يريدون الاستقلال عن مصر )
وكان الرد من الرجال أقوي من الخيال … (نحن لا نملك الارض لنتنازل عنها … فسيناء ملك لمصر ومصر رئيسها جمال عبد الناصر يمكنكم الذهاب الي القاهره والتحدث معه … أما نحن كاشخاص فإننا نفضل الموت وان ندفن تحت الارض خير من العيش كملوك ورؤساء بلا هويه او كرامه فوق سطحها ) .
مما تسبب في فضيحه دوليه للاستعمار وعملاؤه وكان الرد الصهيوني قاسيا فإعتقلوهم جميعا … ثم تم الإفراج عنهم في تبادل للأسري بعد عام من موقعة الشرف والكرامه الشهيره #بمؤتمر_الحسنه لست إلا لمحه بسيطه من تاريخنا المجيد #وتحيا_مصر وفي القلب منها #سيناء_ورجالها سادة الوطنيه والحروب ورواد البناء .
#إنهم_أهالي_سيناء_لمن_لا_يعرفهم