من ملفات المخابرات العامه المصرية .

من ملفات المخابرات العامه المصرية .
٣- الجاسوس السنجاب .
الجاسوس السنجاب هو جاسوس مصري قام بالعمل لصالح اسرائيل لسنوات واطلقت عليه المخابرات العامه المصريه لقب الجاسوس السنجاب او هشام علي محجوب . كان هشام ابن لضابط في الجيش المصري وأخ لضابط في الجيش ولد في القاهره في ٦ مارس سنه ١٩٤٦ وتخرج من معهد اللاسلكي وعمل بمطار القاهره . وقد احيل والده الي التقاعد بعد ان بلغ السن القانونيه للمعاش . أنتقل هشام للعمل بمطار لندن حيث كانت وظيفته ضابط عمليات جويه حيث يقوم برسم مسارات الطائرات وارتفاعات الرحلات الجويه . تعرض والد هشام لمرض السرطان وكان مطلوبا مبلغ كبير للعلاج حيث سافر الوالد الي لندن ليقابل ابنه للعلاج من هذا المرض الخطير حيث فوجيئ بارتفاع تكاليف العلاج التي فاقت طاقته ونزل مع والده في أحد الفنادق وتعرف علي صاحب الفندق وحكي له قصته ومدي حاجته الي المال اللازم لعلاج والده حيث اوصي صاحب الفندق ويدعي رأفت بتخفيض تكاليف الاقامه له ولوالده طوال فتره تواجدهم في فندق رويال لانكستر بلندن . كان رأفت يتعامل مع الموساد الاسرائيلي ويرسل له المعلومات عن طريق نزلاء الفندق من العرب وقد حكي له هشام ظروفه وطلب منه البحث عن عمل إضافي حتي يتمكن من سداد تكاليف علاج والده . بالفعل وعده رأفت بتوفير عمل له عن طريق أحد رجال الاعمال الذي يرغب في فتح فرع لشركته في مصر . تم تحديد موعد للمقابله ووعده مدير الشركه المدعو إدوار كوشير وهو إنجليزي من أصل لبناني بإداره فرع شركه جرارات زراعيه في مصر بعد ان ساله عن الاحوال الاقتصاديه في مصر وأسعار الاراضي وتكاليف المباني وبعض السلع وعمل دراسه بتكلفه مصنع بلجيكي للجرارات الزراعيه . وفي المقابله التاليه طلب رجل الاعمال من هشام شراء ارض المصنع ومنحه تكاليف المباني وطلب منه دفع اي مبالغ كرشاوي لانهاء اجراءات بناء المصنع كما منحه ٦٠٠ دولار كأول راتب له . في هذه اللحظه كان هناك رجل من المخابرات العامه المصريه يراقب كوشير وهشام كما قام بتصويرهما معا . سافر هشام الي القاهره وانهي المهمه المكلف بها الخاصه بالمصنع وذلك تحت مراقبه المخابرات المصريه ثم عاد الي لندن لمقابله كوشير وإبلاغه بنجاح المهمه وبالفعل تمت المقابله وانتهت بإعطاؤه مرتب شهرين وموعد مع رئيس الشركه البلچيكيه . تم تحديد الموعد وذهبا لمقابله مدير الشركه البلچيكيه في أحد المباني القديمه مشدده الحراسه والذي اتضح بعد ذلك انه مقر السفاره الاسرائيليه في لندن حيث هددوه بالابلاغ عنه في حاله عدم إمدادهم بالمعلومات المطلوبه عن مصر وانهم قد قاموا بتصويره اثناء دخوله وخروجه وتواجده بالسفاره الاسرائيليه حيث تملكه الرعب ووعد بتنفيذ المطلوب . قامت المخابرات العامه المصريه بعمل اتصالاتها مع معارفه ومراقبته وامداده بمعلومات غير صحيحه لتوصيلها للموساد . وقبل حرب السادس من أكتوبر طلب منه الموساد جمع معلومات عن مدي جاهزيه الجيش المصري للحرب مع إسرائيل حيث ارسل لهم بعدم استعداد مصر للحرب وسفر قيادات من الجيش لاداء مناسك الحج . قامت الحرب وانتصرت مصر فيها وتم استدعاء هشام الي إسرائيل للتحقيق معه في عدم ابلاغ إسرائيل بقرار الحرب حيث اكد عدم معرفته بالقرار علي الإطلاق ثم بعد ذلك تم تدريبه في تل ابيب علي أحدث أجهزه إرسال المعلومات وإداره الحوار بحيث يحصل علي مايريده من معلومات دون لفت الانظار اليه كما تم تدريبه علي فك الشفرات . عاد هشام الي القاهره حيث تم القاء القبض عليه ومصادره جهاز الارسال الحديث لصالح المخابرات المصريه وتم عمل قضيه امن دوله عليا له وبإحاله أوراق القضيه الي القضاء تم الحكم عليه بالإعدام شنقا بتهمه الخيانه العظمي .

Related posts