بقلم : الإعلامية د. نرمين جمعة
تشرفت بحضور فعاليات المؤتمر الروسي الأفريقي الثالث، الذي جاء تحت عنوان «مسيرة تعاونية في عالم من التحديات»، في لقاء جمع نخبة متميزة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية والإعلامية والفكرية، لبحث مستقبل العلاقات الروسية الأفريقية وآفاق التعاون المشترك.

وكان من دواعي سعادتي واعتزازي أن أكون حاضرة في هذا المحفل المهم، الذي يمثل مساحة حقيقية للحوار وتبادل الرؤى حول عدد من الملفات التي تحظى باهتمام كبير على المستويين الإقليمي والدولي.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، وعلى إتاحة هذه المساحة المهمة للحوار والنقاش حول مستقبل العلاقات الروسية الأفريقية.
كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى اللواء أركان حرب حمدي لبيب، على دعوته الكريمة وحرصه على تنظيم هذا اللقاء الذي يجمع نخبة من أصحاب الخبرات والرؤى، متمنية له دوام التوفيق والنجاح.

وخالص تقديري واحترامي إلى اللواء الدكتور عادل مصطفى، الذي أسعدني لقاؤه وحضوره المميز، مع كل الشكر لما يقدمه من دعم وإثراء لمثل هذه اللقاءات والفعاليات.
كما أتقدم بخالص الشكر إلى اللواء أحمد ونيس، على حضوره الكريم وروحه الطيبة، وسعدت كثيرًا بهذا اللقاء الذي أضاف لي على المستوى الإنساني والمهني.
وأتشرف كذلك بتقديم خالص التقدير إلى الأستاذ الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، لما يمثله من قيمة وطنية وسياسية كبيرة، ولما يضيفه حضوره من خبرة ورؤية إلى مثل هذه الفعاليات.

كما أتوجه بخالص التحية والتقدير إلى السفير أرتور ليوكمانوف، سفير روسيا الاتحادية لدى مصر، وإلى الدكتور فاديم زايتشيكوف، تقديرًا لمشاركتهما وإسهامهما في دعم الحوار والتقارب بين مصر وروسيا وأفريقيا.
ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأستاذ شادي الشافعي، وجميع القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه، وكل من ساهم في خروج هذا اللقاء بهذه الصورة المشرفة.
وقد ناقش المؤتمر عددًا من المحاور المهمة المتعلقة بمستقبل العلاقات الروسية الأفريقية، والتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، والطاقة والأمن، إلى جانب دور الثقافة والتعليم والإعلام والقوة الناعمة في بناء جسور أقوى بين الشعوب.
ومن وجهة نظري كإعلامية، فإن أهمية مثل هذه المؤتمرات لا تتوقف عند حدود النقاشات التي تدور داخل القاعات، وإنما تمتد إلى الدور الذي يقوم به الإعلام في نقل الصورة الحقيقية، وشرح أبعاد القضايا المطروحة، وصناعة وعي قادر على فهم المتغيرات من حولنا.

وقد أسعدني أن أكون جزءًا من هذا الحدث، وأن ألتقي بهذه الكوكبة المتميزة من الشخصيات والخبراء، وأن أوثق جانبًا من فعاليات مؤتمر يحمل الكثير من الرسائل حول أهمية الحوار والتعاون في عالم يشهد تحديات متلاحقة.
كل الشكر والتقدير لكل من كان سببًا في هذا اللقاء المميز، وكل التحية لكل من يؤمن بأن الحوار هو الطريق الأقصر لبناء جسور التعاون والتفاهم بين الشعوب.
وتظل مصر دائمًا حاضرة… بصوتها، بدورها، وبإعلامها، في قلب الأحداث التي تصنع ملامح المستقبل. 🇪🇬🇷🇺