حسناء شحاتة
ناقش نادي أدب أسيوط الديوان الشعري جدايل صبر للشاعرة سامية ربيع الفائز بالنشر الإقليمي لهذا العام، وذلك بقاعة المؤتمرات بقصر ثقافة أسيوط، وذلك من خلال الدراسات النقدية للديوان التي قدمها الشعراء دكتور سيد عبد الرازق، و مصطفى حامد، ورأفت عزمي.
الرمزية في ديوان جدايل صبر هو عنوان الدراسة النقدية التي قدمها الدكتور سيد عبد الرازق، حيث قال أن الديوان اجتهدت فيه الشاعرة بحيث تراوح استخدام الرمز عند الكاتبة بين التكرار والإبتكار، مشيراً ان غالب الرموز المستخدمة كانت ابتكارية وطبيعية، مضيفاً أن القصائد ذاتية النص كان يغلب عليها المباشرة والغنائية على حساب الفن، والقصائد الموضوعية كانت على العكس تماماً، وكان الرمز التراثي الشعبي هو الأكثر توفيقاً في الديوان، ومن خلال ذلك يتبين أن الكاتبة لديها القدرة على صنع الرمز وابتكار دلالاته الخاصة، والتجديد في الدلالات وفق سياق القصائد.
فيما قال الأديب رأفت عزمي من خلال دراسته النقدية والتي تحمل عنوان ” الصورة الشعرية وارتباطها بالحالة النفسية للشاعرة ” أن الصورة الشعرية جاءت معبرة عن حالة الشاعرة النفسية وارتباطها بالواقع، حيث هناك بعض الصور الشعرية تدل على السخرية من الواقع المرير والحالة الإجتماعية التي تعبر عن هموم الفرد والوطن، وتعبر عن الآلام والآمال، كما جاءت الصورة الشعرية معبرة عن مدى الحزن النفسي والصراع داخل خلاجات القلب والروح كما في قصيدة ” ربيع العمر” ، كما جاءت الصور الشعرية وفيها اسقاطات على ما يدور بعد الثورة كما في قصيدة ” اللعبة المحبوسة “.
كما تحدث الشاعر مصطفى حامد من خلال دراسته النقدية ” الحب والحزن والثورة في ديوان جدايل صبر ” أن ظواهر الحب والحزن والثورة هى سمة غالبة لأغلب قصائد الديوان، كما جاءت بعض القصائد مرتبطة بالبيئة والتراث الشعبي، كما تميزت اللغة بالبساطة والسهولة، كما جاء الإيقاع الموسيقي في أغلب الديوان منضبطاً.
يذكر أن ديوان جدايل صبر هو الديوان الأول للشاعرة سامية ربيع، وقد تمت المناقشة ضمن برنامج مناقشة الأعمال الفائزة بالنشر الإقليمي لعام 2017، فيما تم
ذلك تحت إشراف وسام درويش مدير ة قصر ثقافة أسيوط، وإشراف عام لضياء مكاوي مدير عام فرع ثقافة أسيوط، ورعاية دكتورة فوزية أبو النجا رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافي، ويوسف القمص مدير عام الإقليم.