ملفات الخطر 

ملفات الخطر

كتبت / منى أبو اليزيد

نداء ربانى عاجل من واقع الإحساس بالمسئولية تجاه هذا الوطن وبإستجابة سريعة نوّضِح لأولى الأمر الكمّ الضخم الذى تحظى به المستشفى التعليمى العالمى التابع لجامعة طنطا من التجاوزات التى لا حصر لها والتى تُشكِّل خطورة على ما تبقى من المستشفى فى الوقت الذى تُشدِد فيه الدولة على رفع الكفاءات ودعم الكوادر والخبرات والإصلاح الكامل فى جميع مؤسسات الدولة , وبالرغم من الإجراءات الصارمة التى إتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسى تجاه كل من يريد العبث بمُقدّرات الوطن سواء بالداخل أو الخارج نجد أن الخطر ينتشر بسرعة الصاروخ فى المؤسسات وتلك المرّه يظهر نوعاً جديداً من الخطر هو خطر ” المُحاباه والوساطه ” فى وضع أشخاص لا يفقهون شىء لشغل أماكن حساسة لمجرد الواسطة التى تتدخل لتحسم الأمر لصالح ذويها , هذا الخطر الذى منح هؤلاء المال والنفوذ والمكانة التى لا يستحقونها جُملةً وتفصيلاً , فهذه العناصر تُشكِّل عبء كبير من الناحية المادية والأدبية لأنهم يأخذوا كل شىء ولا يُعطوا أى شىء
والأن فى مثل هذه الظروف تبقى الحاجة ماسه لمزيد من التكاتُف لمواجهة هذا النوع من الخطر الذى يُهدد إستقرار الوطن من الداخل , فالمحسوبية  , المُطلَقَه بهذا الشكل المُخيف تُمثِّل فاجعة مُستقبلية , والأمثلة على ذلك كثيرة
إليكم السيدة / مديرة العلاقات العامة بالمستشفى التعليمى العالمى سابقاً التى تم ندبها من ” مديرية التموين والتجارة الداخلية بالغربية ” للعمل بالمستشفى التعليمى العالمى بمُسمى وظيفى ” باحث شئون أفراد ثان  ” لوظائف ” التنمية الإدارية ” على أن يتم تسكينها على درجة شاغرة لوظيفة ” باحث خدمة مواطنين ثان ” بنفس الدرجة والمجموعة سالفة الذكر وكان ذلك لحين الإنتهاء من إجراءات النقل وبالفعل تم نقل المذكورة للمستشفى فى 2016/5/10 لتُصبِح بقدرة قادر ” مديرة إدارة العلاقات العامة ” وهى من الإدارات ذات الأهمية القصوى بالمستشفى , وقد صدر قرار تنصيبها كمديرة فى 2016/1/12 أى قبل إنتهاء المذكورة من إتمام إجراءات النقل وكانت فى ذلك الوقت منتدبة لمدة عام ثان بالمستشفى وليست على قوتها الأصلية , فكيف من الممكن أن يصدُر قرار لمدير إدارة مُنتدَب وليس على ذات الدرجة والمجموعة التخصصية المناسبة للمنصب والإدارة التى يشغلها ؟؟؟, إضافةً إلى عدم وجود أى مؤهلات دراسية فى ملف المديرة المذكورة داخل المستشفى التعليمى
وبالرجوع إلى دفتر الموظفين نجد أن السيده / ولاء عبدالحليم حافظ عبدالعال قد إعتادت على التبليغ المرضى مراراً وتكراراً دون إبداء أعذار أو إصابات واضحة , والسؤال : هل هناك من يُسهِّل لها مأمورية الحصول على إجازات مرضيّه مدفوعة الأجر تمتد لأكثر من شهر أم أن الخطر الذى تحدثنا عنه أعلاه لعب دوره ببراعة شديدة ؟!!!!!؟
والأن لابد من وقفه وكشف حساب ولا يسعنا إلا أن نقول عَوداًحميداً للأحلام الضائعة , وللتحقيق بقية فأنتظرونا

Related posts