.
معركة الوعى والمخاطر التي تهدد جنوب مصروالتصدى لها
بقلم دكتور ابراهيم سالم المغربى
بعد أن فشلة إسرائيل فى تنفيذ عملية التهجير لأهل غزة وايضا فشلت كل محاولات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا فى إبرام صفقات مع مصر وصلت لحد سداد كل الديون الخارجية بل وأكثر من ذلك بكثير مئات المليارات والمشاريع ورفض القيادة السياسية كل تلك الاغراءات ووقوفها بجانب حق الشعب الفلسطيني حتى وصلت إلى حد المواجهة العسكرية بين الكيان الاسرائيلي ومصرفى حال إصرار الجانب الإسرائيلي على تنفيذ عملية التهجير فكان المخطط البديل هو على يد مليشيات الدعم السريع بالسودان بدعم دولى ثلاثى
فهناك صفقة تمت بكل وضوح بين إسرائيل والإمارات وتركيا
وكل دولة من الثلاثة لها اهداف محددة مثل إسرائيل الغير قادرة على مواجهة مصر بشكل مباشر وتعلم جيدًا أن الدخول مع مصر في حرب سيكون مواجهة وجودية ودامية فتلجأ لاستنزاف مصر عبر إشعال ملفات متعددة: دعم سد النهضة وفتح صراعات مع إثيوبيا، ودعم الميلشيات في السودان لفتح جبهة جنوبية، ودعم جماعات في ليبيا لاثارة الفوضي غرباً
وإثارة توترات في غزة عن طريق شبكات معادية مثل جماعة ياسر ابو شباب. وبذلك تحاول أن تضعف مصر وتستنزف قدراتها عبر الفوضى على حدودها.
الإمارات تريد الريادة والسيطرة والضغط على مصر في ملفات عديدة من خلال السودان وسد النهضة، لضمان أن تكون مصر دائمًا في حاجة إليها. ومن جهة أخرى السعي للسيطرة على جبال الذهب في السودان
التي يسيطر عليها حميدتي، والأراضي الزراعية الخصبة لتأمين احتياجات الإمارات التي تعتبر أراضيها صحراوية وإنتاجها الزراعي ضئيل.
تركيا تريد قطعة من “التورتة” السودانية؛ فهي دولة توسعية تطمح لمشاريع توسعية واستغلال ثروات الدول الأخرى، وتستفيد أيضًا من صفقات السلاح في السوق السوداء التي تُباع بأضعاف مضاعفة، ما يدر ملايين الدولارات في ظل اضطرابات الاقتصاد التركي.
لكن كل ذلك أضغاث أحلام. هذه الدول إما تفكر بغباء أو لا تعرف حجم المارد المصري جيدًا ولم تتعلم الدرس. مصر عندما تدخلت في ليبيا فرضت خطوطها الحمراء وانتصرت. وعندما تدخلت في غزة رفضت التهجير والتصفية ووضعت خطوطها الحمراء وانتصرت. وعندما قررت الدخول في الملف السوداني فستنجح وتنتصر لا محالة
.
سنجعلكم على دعمكم وهو يحترق أمام أعينكم، وسنجعلكم تشاهدون نار جهنم على الأراضي السودانية. ولن يتمكن أي من كان من الاقتراب من الدول المجاورة وتغيير واقع يضر بالمصالح المصرية.