مصر تسعى حثيثا للعمل على الحشد الدولي لمواجهة تنظيم “داعش” في ليبيا،

مصر تسعى حثيثا للعمل على الحشد الدولي لمواجهة تنظيم “داعش” في ليبيا،
كتب عادل جاد
لازالت مصر تسعى حثيثا للعمل على الحشد الدولي لمواجهة تنظيم “داعش” في ليبيا، وضمن هذه الإجراءات يأتي استغلال الاجتماع الرباعي بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الأمريكي جون كيري، بحضور سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فريدريكا موجريني، والذي ناقشا فيه إمكانية إرسال قوات “إنقاذ سلام” إلى ليبيا.وعن طبيعة هذه القوات ووظيفتها في ليبيا تحدث الخبراء موضحين الفارق بينها وبين قوات “حفظ السلام”: أكد اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن هناك فرقا بين قوات “إنقاذ السلام”، التي يتوقع إرسالها إلى ليبيا بالتنسيق بين القاهرة وواشنطن، وقوات “حفظ السلام” المتعارف عليها دولياً.ن “قوات حفظ السلام تتمثل مهمتها في حفظ السلام الذي تم تحقيقه فعليا بين أطراف متنازعة، كما تم مع كوريا الجنوبية في منغوليا، وتحالف العراق، بينما قوات إنقاذ أو فرض السلام فهى قوات مقاتلة يتم إرسالها إلى منطقة تنازع يتمركز فيها تنظيم يهدد الأمن والسلم العالميين لتحقيق السلام وإخماد التناحر بين المتنازعين”.وعن إجراءات إنفاذ مثل هذه القوات، ذكر نائب وزير الدفاع الأسبق أنه يتم تقديم طلب إلى مجلس الأمن في حضور المندوبين الدائمين ليتم التوصل إلى صيغة تنفيذ القرار، ومن ثم يُطرح للتصويت للموافقة أو الرفض، وتأتي مثل هذه الطلبات تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.وفي سياق متصل أكد اللواء بهاء الحريشي، الخبير العسكري أن مصر تسعى لاستراتيجية للتعامل مع الوضع في ليبيا من خلال مشاركة دولية كما في حلف شمال الأطلسي، بغض النظر عن المسمى كالعمل تحت تحالف (المشاركة من أجل السلام) كإحدى سبل التعاطي مع الوضع الأمني داخل ليبيا”.وأضاف في تصريح أن على مصر تجنب الخيار البري في التعامل على الأراضي الليبية على الأقل في الوقت الراهن، وحصر الجهود في إمكانية التعامل الجوي أو إمداد الجيش الليبي بالعتاد اللازمة، بالإضافة إلى المشاركة في تدريب الجيش الليبي للتصدي إلى المنظمات الإرهابية.

Related posts