مستشفى ملوى العام الصعود للهاوية

مستشفى ملوى العام الصعود للهاوية
كتب : وليد كمال
ملوى _ المنيا
قبل ان نتكلم عن مستشفى ملوى العام لابد أن نذكر بأن مدينة ملوى يتبعها أكثر من سبعة وسبعين قرية وكذلك يصب فيها مراكز أخرى مثل مركز ديرمواس ومركز أبو قرقاص ، مما يجعل من مدينة ملوى مركزا هاما ومزدحم بالسكان وخاصة من الصباح الباكر . ولا تختلف المستشفى العريقة عن المدينة فى الزحام وخاصة فى انحسارها بمبنى صغير جدا بسبب إعادة إعمار المبنى الأساسى وهدم مبانى أخرى وبناء مبانى كل هذا ما يجعل من المبنى المؤقت شبيها لخلية النحل ، وما يزيد من الوضع سؤ هو نقص الإمكانيات من أدوية ومستلزمات وأحيانا أطباء ، وفوق هذا من زيادة فى الأعباء التحويلات التى تتم من مستشفى ديرمواس العام إلى مستشفى ملوى التى أشبه بسجن يكتظ بمختلف أنواع السجناء ، ونظرا لتكرار حالات الوفيات نتيجة النقص الشديد فى كل الأدوية والمستلزمات وبدون تحريك ساكن للسادة أعضاء البرلمان ، وأيضا لعدم تناسب حجم المستشفى مع ما يتم صرفه من الوزارة . نطالب وزارة الصحة بالتدخل لوقف ما يصل احيانا لحد المهزلة وبعدم الاستهانة بهذه المستشفى المهضوم حقها ولا بالاستهانة بأهالى بندر ومركز ملوى .

Related posts