محافظ البنك المركزى: مشكلة النقد الأجنبي في مصر انتهت وأصبحت تاريخًا بلا عودة
كتبت م/ عبير بلح
قال محافظ البنك المركزي، أن 8 مليارات دولار تم إدخالها مباشرة للبنك المركزي بعد تحرير سعر الصرف من تدفق أكبر الصناديق العالمية، الأمر الذي يثبت قوة الاقتصاد المصري وأن إجراءات الاصلاح الاقتصادي ناجحة وأن احتياطي النقد الأجنبي أصبح يتفوق على المعدلات العالمية.
وأشار في حديثه عبر فيديو نشر له، أن مشكلة النقد الأجنبي في مصر أنتهت، وأصبحت تاريخا بلا عودة، لافتا إلي عدد من الانجازات استطاع المركزي تحقيقها منها..
1- السوق المصري استطاع جذب 45 مليار دولار إلى البنك المركزي والجهاز المصرفي خلال 6 أشهر، وأن الإجراءات النقدية التي تم اتخاذها مؤخراً كانت تعني في المقام الأول تنمية البلاد وليس النظر إلى الأسعار.
2- حجم الصادرات المصرية لمصر وأهم شركائها التجاريين (14 دولة تستحوذ على 60% من إجمالي حجم التبادل التجاري) خلال النصف الأول من العام المالي (/2016 2017) سجلت ارتفاعًا يبلغ تقريبًا 8.4 في المائة، لتصل 6.4 مليار دولار مقابل 5.9 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.
3- تراجع حجم الواردات المصرية مع أهم شركاء تجاريين بقرابة 4.5 في المائة ليصل 16.5 مليار دولار مقارنة بـ28.17 مليار دولار بنفس الفترة من العام المالي 2016/2015.
4- الإصلاح كان له دور كبير، متوقعًا زيادة الاستثمار الأجنبي في المشروعات بالتوازي مع زيادة معدلات السياحة 50% عن العام الماضي، خلال يناير وفبراير الماضيين
5- البنك المركزي استهدف تدفق النقد في الاقتصاد بدون معوقات أو قيود على النقد الأجنبي داخل وخارج البلاد.
6- 750 مليون دولار سيتم سدادهم للشركات الأجنبية، في 1 يونيو المقبل، وتم دفع مثلهم خلال الفترة الماضية.
7- البنك المركزي وفر 10 مليارات جنيه في العام السابق لدعم الفائدة والقروض، وصلت لهذه المشروعات 100 مليار جنيه، بعد أن تم تغيير فكر الإقراض، وفرض “المركزي” على البنوك توفير قروض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.