ليست دعوه للصراع إفيقوا آيها الغافلين
بقلم /وليد نجا
الساحة الدولية علي أتساع رقعتها تخضع لسياسة الهيمنه الغربية بقياده الولايات المتحده بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي وأن قلت حدتها في عصر باراك أوباما ويمر العالم بفتره مخاض عصيبة وتحاول القوي الدولية أسترداد نفوذها الدولي وخاصة روسيا في ظل صعود متنامي للقوه الصينية وبالتالي توجد صراعات إقليمية تحاول فيها بعض القوي الإقليمية بمساعده قوي دولية أن تفرض إجندتها علي القوي الأخري مستغلة الحروب والإضطرابات الداخلية والصراع ا أصبحت أطرافة متشابكة ومتداخلة والحقيقة الوحيده التي لايختلف عليها أثنان أن دولنا العربية والإسلامية هم المستهدفون و يدفعون من دمائهم وأموالهم تكلفة الصراعات وقد حذر رسولنا صلي الله علية وسلم مما نحن فية الأن حيث تنظر إلينا القوي الغربية علي أننا غثاء السيل، و فرضت علينا بعد دراسات من قبل مراكز أهل الشر وأولهم بريطانيا عندما كانت لاتغيب عنها الشمس التي شكلت لجنة لدراسة القوه المؤهلة لقياده العالم وتشكل تهديدا للأمبراطورية البريطانية أنذاك و تمتلك جميع المقومات لتهديد نفوذها ، حددت اللجنة المشكلة العالم الإسلامي الذي يمتلك القيم والتاريخ واللغة المشتركة والموارد الطبيعية والحضاره الإسلامية ولاينقصهم غير قياده تجمعهم وتخطط لهم ، لذا تم أتخاذ قرارات منها أتخاذ جميع الأجراءات والتدابير التي تعمل علي عدم وحده العرب والمسلميين وتبث الفرقة بينهم وتلك الدراسة من ضمن الأسباب الرئيسية لوعد بلوفر وإقامة إسرائيل لتفريق العرب وقد أتخذت الولايات المتحده من تلك الدراسات وغيرها علي منع أي قوي أخري من أن تكون مهدده لنفوذها لأن صعود قوي جديده علي الساحة الدولية يحد من نفوذ القوي الكبري القائمة وقد ظهرت بعد ذلك العديد من الدراسات ولكن أخطرهم علي الأطلاق نظرية صامويل هنتنغتون واحداً من الباحثين البارزين الذي اجتهد لصياغة نظريتة وهو مخطط إستراتيجي هدفة تحقيق مصالح الولايات المتحده ولم يتحري الصدق في صياغة نظريتة لأن هدفة مصالح الولايات المتحده وقد كتب مقالة و نشر في مجلة الشؤون الخارجية Foreign Affairs عام 1993ومن ثم تم صياغتها في كتاب صدام الحضارات عام 1996, وأنخذت الولايات المتحده من أفكاره بغرض فرض الهيمنة الإمريكية علي العالم ويتم تطبيقة علي منطقتنا وهويسير بوتيره ناجحة ونظرية صدام الحضارات، فكرها تصادمي و تدعو إلى حتمية الصدام وتقسيم الحضارات والأمم تقسيم عنصري ونص مانشره هو (إن فرضيتي أن المصدر الرئيسيّ للصراع في هذا العالم الجديد لن يكون على نحوٍ رئيسي عقائدياً أو اقتصادياً،وستكون التقسيماتُ الكبرى ضمن النوع البشري، ومصدرُ الصراع المهيمن، ثقافيةً، وستظل الدول القومية اللاعبين الأكثرَ قوةً في الشؤون العالمية. ولكن الصراعات الرئيسيةَ للسياسة العالمية ستحدث بين أممٍ وجماعات، ذات حضارات مختلفة، وسيهيمن صراعُ الحضارات على السياسة العالمية. وستكون خطوطُ الصدعِ بين الحضارات خطوطَ المعركة في المستقبل) ومن تلك النظرية بعد ظهور العولمة وأنهيار النظام ثنائي القطبية بنيت عده دراسات ونذكر قول “روبرت جرين ” وهو كاتب ومتحدث أمريكي اشتهر بكتبه حول النفوذ والاستراتيجيات، أن صانعي السياسات في الولايات المتحده لم يستطيعوا أن يصلوا إلي شكل النظام العالمي الجديد بعد العولمة لكن تصارع الأحداث في كل من البوسنة والصومال وكشمير وطاجيكستان ومناطق أخرى في العالم جعل صياغة إستراتيجية للتعامل مع تلك الأحداث في صوره منفره لكل حدث أو لجميعهم وقد إقروا أن الفتره القادمة هي فتره أضطرابات وحروب وفوضي وأصبحت نظريَّة صمويل هنتنجتون هية محور السياسات وسادت الفوضي في منطقة الشرق الأوسط والعالم “ولولا ثوره 30 يونيو وجيشنا الباسل وشعبنا العظيم وقيادتنا السياسية التي تحترم العلم والعلماء لكن العرب جميعا من ذكريات الماضي حفظ الله مصر حفظ الله الجيش”.
وفي عالمنا العربي أتبعت سياسات من أجل تفتيتة وتم تغذية تلك الصراعات ومنها الصراع ” السني الشيعي والعربي الفارسي و الأصولي والحداثي و الإسلامي والعلماني والمهاجرإلخ وبالنظر الى العواقب والآثار الكارثية الناجمة عن تلك الصراعات المفتعلة فان الصراع بين الحضارات يبدو هينا واصبح الصراع بين المجتمعات الإسلامية بعضها البعض ون عجائب ونوادر العرب أن تلك الصراعات نارها وقودهاالمسلون ومن يمولها المسلمون وأصبح نموذج المسلم يمثل للغرب وللعالم الرجل سفاك الدماء الذي يمتلك المال ويبحث عن الشهوات والنساء وبالتالي أي حروب في منطقتنا هية لحماية الشعوب المتحضره من شعوبنا الهمجية ولكي ينجح ذلك المخطط القذر كان لابد من وجود عناصر تدين بديننا لكي تكون حصان طرواده لتدمير القيم والحضاره الإسلامية ونموذج تركيا والعميلة قطر التي تمول المخطط القذر و تم أستخدام القوه الناعمه المسلسلات والأفلام التركية التي غزت العالم الإسلامي والتي في أحداثها تم كسر تابوهات كثيره من قيمنا مثل العلاقات المفتوحة بين الرجل والمرأه وزنا والمحارم والعوه للشذوذ الجنسي وغيرها من أجل أن تدمر هويتنا وبالتالي الإنسان بلاهوية يكون بلا قيمة بلاجذور ويكون صيدا سهلا للتلاعب في أفكاره ونري ذلك في جميع المجالات والمموليين تحت دعوي جماعات حقوقية وحقوق إنسان أي حقوق تلك التي لاتجعل لدم شعوبنا قيمة وتجعل من حيوان أوطائر مصاب في دولة أوربية بطولة أي أنتحار للمنطق ذلك وأستخدمت المدرسة النسوية في العلاقات الدولية من أجل إفساد المرأه وشيطنتها وأصبحت المرآه الشيطانة هدفا لتدمير المجتمعات المستهدفة وخلقت جماعات الأسلام السياسي الأخوان والأحزاب الدينية وقد أنصاع أخوان تونس لإلغاء المواريث طبقا للشريعة الإسلامية والعمل بكل السبل لإفساد المرأه لذا جن جنون أهل الشر عندما وجدوا المرأه المصرية وهية تحتضن جيشها وتدفع بزوجها وأبنها وأخيها للشهاده من أجل الوطن ولولاأنها من خير نساء الأرض مثل الشعب والجيش المصري حديث رسولنا صلي الله عليه وسلم فالمرأه المصرية العظيمة تحملت تبعات الأصلاح الإقتصادي وكان ضمن شعب مصر العظيم حاضنة لجيشنا العظيم داعمة لرئيسنا ولولا ذلك لنفذ أهل الشر مخططهم لتدمير مجتمعاتنا.
وهنا في الختام أري أننا في وضع لايسمح لنا بغير الوحده والتمسك بقيمنا والعمل والأجتهاد وقالها حكيم العرب والعالم الرئيس السيسي قوتنا في وحدتنا هل يفيق العرب الجيش العربي الموحد ليس طرفا وهو ضروره حتمية ونرجو من الملك سليمان أن يوقف حرب اليمن وأن لاتوجر المنطقة العربية لحرب سنية شيعية إذا أخذتكم العزه فلاعزه للعرب بدون مصر ولايعيب العرب أن يتفهموا قوه وقدر مصر فمصر وحكيمها قادره أن تحسم تلك الملفات شرط أن تخلص النوايا رغم وجود ضغوطات هائلة من قوي متعدده تجد صالحها في تشتت القوي العربية في صراعات غيرهادفة من أجل أن ننسي صراعنا الأساسي الصراع العربي الإسرائيلي ليكون الصراع عربي عربي للحيلولة دون تنفيذ السياسات الحكيمة لمصر التي تنادي بالوحده وعدم شق الصف ولم تدعو يوما لصراع مع أي قوي ولكنها قادره علي ردع من تسول للعبث بالمصالح المصرية وأنا كباحث سياسي أخاطب السعودية بعين المحب فمصر والسعودية والأمارات هم من تبقي من قوي حفظ الله مصر حفظ الله الوطن مع نحياتي
وليد نجا باحث سياسي أكاديمي