لماذا أطلق الخونة رصاصة – إرحل يا”سيسى”… وإعادة سيناريو يناير من جديد …
بقلم – عبير عدلى
لأنه يُصر على حماية “مصر” – مع المحافظة على جميع المصالح الأخرى للدول العربية الشقيقة – أصبح اليوم يوصف داخل الصحافة الغربية ب”العنيد” ، وأطلقت عليه رصاصات الخونة والعملاء من هنا وهناك ، مرة بهاشتاج “إرحل” وأخرى بإنتقادات من صنف الهجوم الثقيل متعدد الإتجاهات …
لأنه رئيس أراد مُصراً أن لا تُغتصب الأراضى “الفلسطينية” ، وتمسك بحل الدولتين رافضاً أى حديث عن ما يسمى “بصفقة القرن” أو أى تعديل لها ، ويدعم حماية أراضى “الأردن” الشقيقة فى ذات الوقت ، داعماً لملك “الأردن” فى كل ما يحافظ على أمن المملكة الشقيقة وكافة أراضيها ، تصفه جريدة “إسرائيل – صاحبة ترسيخ إكذوبة التوريث ضد مبارك” التى تسمى ب”يديعوت أحرانوت”بالحجر العثرة بقولها ( مصر تقف حجر عثرة ، فى ملف حل الدولتين – بل وأجبرت بعض الدول العربية المتعاونة على التراجع ) !!!!!
وهاهى “چوروزاليم بوست” – بدورها تعلن واصفة للموقف العدائي داخل كواليس “إسرائيل” ضد “مصر وقيادتها” :- ( خيبة أمل لنتينياهو بعد مقابلته ملك الأردن عبد الله – الإسبوع الماضى – وتصريح لنتينياهو قائلاً :- المشكلة تكمن فى أن ملك الأردن يشاور السيسى فى كل شئ ) !!!
ووكالة “رويترز” – بدورها المعتاد فى إطلاق السهام ضد “مصر” تتعجب من موقف القيادة المصرية بقولها معلنة عن تعجبها قائلة :- ( الچنرال السيسى أرسل رسالة واضحة لنتينياهو وترامب – مؤكداً على ثبات موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن حتى بعد تعديلها ) …
ولأن كلا المملكتين الشقيقتين “الأردن والسعودية” تثقان فى رأى شقيقتيهما الكبرى “مصر” وقيادتها
– تم الإشارة بكل وضوح فى جريدة “الرياض الجبير – السعودية” عن موقف “المملكة السعودية” فى مساندة “فلسطين” بالآتى :- ( دولة فلسطينية على أراضى فلسطين وداخلها قبل حدود ١٩٦٧م – هى ثوابت عربية لا تتزحزح – وتجميل صفقة القرن لا يخصنا فإما حل عادل أو لا حل ) .
ولأن “الرئيس السيسى” – أعلن أن “مصر” أبداً لاتسرق أراضى الغير ولا تسمح بأن تسرق أراضيها أبداً…
ولأن الرئيس “السيسى” صرح بقوله :- ( التسوية العادلة للقضية الفلسطينية تغير وجه الشرق الأوسط ، مصر تدعم حل الدولتين وفقاً لحدود ١٩٦٧م ، والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين ) …
ولأن “هنية” – أعلن قائلاً بقوله :- ( أرض الكنانة هى الضهر والسند – تقدير فلسطينى لمصر ، لإستمرار فتح معبر رفح وإستقبال جرحى غزة ، وموقف مصر وإستقبال جرحى غزة ، وموقف مصر الشريف من القضية الفلسطينية ) – عن أول دول العالم إنصافاً لقضية فلسطين وحملاً لثقلها منذ تكونها ومن اللحظة
الأولى فى التاريخ وحتى الآن …
ولأن “الرئيس السيسى” – أعلن أن “مصر” أبداً لاتسرق أراضى الغير ولا تسمح بأن تسرق أراضيها أبداً…
ولأن الرئيس “السيسى” صرح بقوله :- ( التسوية العادلة للقضية الفلسطينية تغير وجه الشرق الأوسط ، مصر تدعم حل الدولتين وفقاً لحدود ١٩٦٧م ، والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين ) …
ولأن “هنية” – أعلن قائلاً بقوله :- ( أرض الكنانة هى الضهر والسند – تقدير فلسطينى لمصر ، لإستمرار فتح معبر رفح وإستقبال جرحى غزة ، وموقف مصر وإستقبال جرحى غزة ، وموقف مصر الشريف من القضية الفلسطينية ) – عن أول دول العالم إنصافاً لقضية فلسطين وحملاً لثقلها منذ تكونها ومن اللحظة
الأولى فى التاريخ وحتى الآن …
وبدورها الشقيقة العزيزة “الإمارات العربية” أبرز صحفها وإعلامها يعلن مندداً بالصفقة “اليهودية الأمريكية” بقول لا يخرج عن كون :- ( الوفد الأمريكى للسلام جاء لتمرير صفقة يهودية أمريكية بحتة – لا تخصنا نحن كعرب ولا نعترف أصلاً بها من الأساس – بالنسبة للقضية الفلسطينية وموقفنا ثابت ) .
ولأن كل مواقف العرب والدول العربية بقيادة ورعاية “مصرية” – مخيبة لأطماع الغرب وطموحاته فى
الإستيلاء أو حتى السيطرة – على الشرق الأوسط والدول العربية تشتعل الصحافة الدولية حقداً وحنقاً على “مصررقائدها” ، وعودة لرويترز التى أعلنت أن :-
( جاريد كوشنر والوفد الذى رافقه – قد أصيبوا بخيبة آمالهم بعد مقابلة الچنرال المصرى العنيد والرفض القاطع للصفقة من مصر – لقى صدى رددته قادة العرب ) …
أما “هارد تريبيون” فجاء الإعلان عن ( الچنرال المصرى يتخذ مواقف من أمريكا كعبد الناصر ) !
وهاهو الوجه القبيح الحقيقى لما تضمره “أمريكا” – لمصر والسيسى تعلنه عن لسان “چون ماكين” من داخل “الكونجرس الأمريكى” – “اليو إس أيه توداى”الأمريكية :- ( أنا لا أتفهم أبداً إستمرار معونتنا
لمصر ، وهى تقف أمام خططنا بل وتؤلب جميع الجيران العرب ، ولا يعنينى ما جاء فى كامب ديڤيد ، فقد فرغت من مضمونها والجيش المصرى بعناده الثقيل ، وطائراته فى سيناء حتى الخط الأحمر – فلماذا المعونات ؟! ) .
ولن نلفت نظر القارئ الكريم لمقولة “ماكين” – أنها لا تعبر إلا عن إعتباره أن سيناء المصرية لا تتعدى كونها تابعة لإسرائيل !!!!!
وأن “مصر” لا تكاد تستطيع الحياة بدون معونات أمريكا !!!!!!!
وفى الوقت الذى يتآمر فيه الجميع من جديد وللمرة الثانية ضد القائد ومصر وجيشها وشعبها – نجد البعض لا يعى ولا يقدر أو يتفهم أن “مصر” بحاجة للإلتفاف حول “الرئيس” ، من أجل الوصول لقوتها السابقة بل لكى تصل للقوة التى تحتاجها اليوم ، لتواجه كل محاولات العبث بمصيرها وأمنها وإستقرارها من جديد ، المتربصون كثيرون والتابعون لهم يحاولون للمرة الثانية – إزاحة من يلملم شتات الداخل المصرى وتقوية “مصر” من جديد وإستكمال الإصلاحات المطلوبة ، لتجاوز كل ضرر أصاب “مصر” بسبب هاشتاج سابق مثل “إرحل ياسيسى” ولكنه كان “إرحل
يا مبارك” …
فهل إستوعب المصريين الدرس وعلموا المصير ، أم بحاجة لتكراره لا قدر الله ) – لتضيع تلك المرة “مصر” بلا عودة كما يخطط الطامعين وعملاؤهم .
