كتب : المستشار الإقتصادي / د.يوسف محمد
ﻻ يجوز الخروج على الحاكم مطلقا إﻻ
لو منع الصلاة
الصلاة فقط
و لو منعها وجب الخروج عليه من الجميع
(( المصالح المرسلة … فقه الإسﻻم الوسطى الحق المعتدل ))
شكونا الى أنس بن مالك ما نلاقيه من قسوة الحجاج بن يوسف الثقفى …
فقال إصبروا
فإنه ﻻ ياتى زمان امتى إﻻ و الذى بعده شر منه
سمعته من نبيكم صلى الله عليه و سلم …
اصبروا
و عليكم بالسمع و الطاعة و إن تأمر عليكم عبدا حبشيا كأنه زبيبة سوداء
(( و إن جنحوا للسلم فجنح لها و توكل على الله ))
اذا ﻻ يجوز الخروج على الحاكم مطلقا
قلتها يوم الخروج على مبارك و المجلس العسكرى و مرسى و عدلى منصور و اليوم
على سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى حفظه الله ورعاه
فالحق حق ﻻ يتجزأ و لكنها الفتنة و إرادة الله سبحانه أوﻻ و أخيرا يؤتى الملك من يشاء و ينزعه ممن يشاء و يبقى نتيجة الإمتثال لأمر الله سبحانه الأصلى فى عدم الخروج يؤجر من إمتثل للأمر و يأثم من عصى و خرج و قتل و هدم و حرق و سرق و إغتصب ووو …
اللهم أمنا فى أوطاننا و واحد صفنا و نجنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن
تحيا مصر
و سيبقى بعد كل هذا المتعصبون للأفراد ﻻ للحق
ذروها فإنها منتنة
العصبية للأشخاص ﻻ للحق
يقولون
ﻻ تقول ذلك على مبارك
و أخر المجلس العسكرى لأ
و ثالث مرسى لأ
و رابع السيسى لأ
و أقول لهم جميعا حاكمى و حاكمكم شرع الله سبحانه الحق الوسطى الموجود فى الأزهر الشريف منارة العلم و العلماء للعالم أجمع .