كلام من فضة ووثائق من ذهب

 

 

 

كلام من فضة ووثائق من ذهب
بقلم / منى أبو اليزيد

فى إطار جهود الرئيس عبد الفتاح السيسى للقضاء على المحسوبية والمُحاباه التى كادت أن تهدم البنيه التحتيه للمجتمع وأنه لا أحد على راسه ريشه فالكل تحت طائلة القانون سواء رئيس أو مرؤس مهما كان نفوذه , وفى إطار ما يحدث بالمستشفى الفرنساوى التابع لجامعة طنطا أبدء كلامى بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلِّم ” أيُّها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيمُ الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ” فعندما يُخطِأ أصحاب السُلطة والنفوذ تُخفَّض فاتورة النزاهة المهنية لتصل إلى 0% مع هبوط حاد فى بورصة الأصوات الصارخة المُدوّية لأصحاب الحق الضائع الذين إندمج حقهم بغلطة الشاطر التى هى ب 1000 غلطة وفم الأسد الذى لا يصل إليه إلا هالك , فالخلل يكمُن فى تسلُّط المُنتفعين وإعطاء المنَّح للصُم والبُكم التابعين والسقطات التى لا تُغتَفر لأصحاب الهيمنه والسيطرة والمُتسببين فى الأزمة القائمة بالفرنساوى , بينما أصحاب الحق على قوائم الإنتظار ينظرون من طرفٍ خفىّ توجُّساً وتحسُّباً أن تُبنى على أنقاضهم التطلُّعات المهنية الممزوجة بالجشع وسوء الإدارة وإنعدام الضمير المهنى والإنسانى , وبعد أن سقط القناع عن الوجوه التى توسَّم فيهم أصحاب الحق خيراً لكن سُرعان ما خاب أملهم فى شرذمه من المُزوّرين والمُتربّحين يتبعهم غالقى الأبواب فى وجه كل من له حق
. كلامنا ليس مُرسَل وسيعلم الذين ظلموا أى مثنقلبٍ ينقلبون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

Related posts