في عيد ميلاده الـ73.. أزهريون يهنئون الإمام الأكبر
كتب / محمد مختار
يحتفل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، اليوم الأحد الموافق 6 يناير، بعيد ميلاده الـ73، وما زال “الطيب” يواصل جهوده لنشر صحيح الدين وإبراز سماحة.
هنأ الأزهريون الإمام الأكبر بميلاده عبر صفحاتهم الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي” فيس بوك” بعض أساتذة الأزهر في عيد ميلاد الإمام ووجهوا له عدة رسائل لبداية عامه الجديد في خدمة الأزهر.
من جهته، قال الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم عميد كلية أصول الدين السابق بأسيوط، جامعة الأزهر، “عام سعيد يا إمام المسلمين أقول للإمام الأكبر نسأل الله عز وجل أن يوفقك للعمل الصالح، وأن تسعي في خدمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لأن الأزهر ليس دوره في مصر فقط وإنما في العالم أجمع، والعالم العربي والإسلامي في حاجة ماسة إلي إحياء الفكر الأزهري الوسطي الذي يسع الناس جميعًا، ويقف في وجه المتطرفين والداعين إلي الإباحة والتخلي عن أحكام الشرعية الإسلامية”.
وأضاف “مرزوق” في تصريحات خاصة لـ”الدستور” أن العالم الإسلامي يحتاج إلى أزهر قوي يقف في وجه الباطل ويدحض الشبهات وهذا عملُ يحتاج علماء أجلاء يقفون بجوار الإمام الأكبر حتى تصل رسالة الأزهر السامية إلى العالم.
ووجه عميد أصول الدين السابق رسالة إلى الإمام الأكبر في ميلاده أن الأزهر في حاجة دائمًا إلى من يتابع الأحداث العالمية الداخلية والخارجية ويقف لها بالمرصاد، مدافعًا عن الحق والدين يبتغي بذلك وجه الله.
وقال الدكتور سيد أبو شنب عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بور سعيد السابق، جامعة الأزهر، “عيد ميلادك شيخنا الكريم بمثابة عيد لأزهرنا الشريف”.
وأضاف” أبو شنب” في تصريحات لـ”الدستور” أن الإمام الطيب يُعد بحق وإن كان آخراُ واسطة عقد شيوخ الأزهر فقد انتقى من كل واحد ممن سبقوه أفضل ما فيه وأحسن ما قدم، فهو الحكيم المستنير الذي يصدر عن تراثنا العربي والإسلامي ويوظف الفكر الحديث صانعًا منظومة مزجت بعقل مدره حاذق، وصناع فائق الصنعة وإن كان لمثله.
وتابع: نوجه للإمام كلمة في يوم ميلاده سر علي بركة الله وقلوب كل الأزهريين معك يباركون عملك ويدعون لك، وأعلم أن الأزهر الشريف أمانة في عنقك وانت مسؤل عنها أمام ربك فكن عهدناك دائما.
وحمًل العميد السابق الإمام الأكبر أمانة الحفاظ على الأزهر ورد أي محاولة لإضعافه أو دمجه بالتعليم المدني.
وقال الدكتور محمد سالم مدرس التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر، إن الشيخ الطيب قد رزق من اسمه نصيبا فهو أحمد ومحمود عند أهل السماء والأرض إن شاء الله وعليك أن تسأل عنه من عاشره ومن عامله ومن رافقه في رحلاته وأسفاره ومن تتلمذ على يديه من طلاب العلم في مصر وخارجها.
وأضاف في تصريحات لـ”الدستور”: “تعشقه أفئدة المحبين للأزهر وجلاله في خارج مصر وداخلها يستقبلونه استقبالا آجل من الملوك والسلاطين فهو ملك قلوب المسلمين وهو إمامهم في شتى بقاع الأرض.. أقول له يوم مولده سلام عليك ولدت فميلادك بركة ونور وفتح ليس مدحًا ولا نفاقًا ولا رياء فمن لم يعرف قدر العلماء وفضلهم فلا فخير فيه يرتجى”.
وتمنى “سالم” من الإمام الأكبر أن يكثر من لقاء أبنائه ومحبيه من رجال الأزهر وشبابه المخلصين الأوفياء حتى يتعرف علي آمالهم وآلامهم أعرف قدر مهامه التى تنوء عن حملها الجبال لكن للمحبين عليك حق.
وقالت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات جامعة الأزهر، عبر صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الإجتماعي” فيس بوك” في مثل هذا اليوم 6 يناير عام 1946 كان ميلاد فضيلة الإمام الاكبر أستاذي ومعلمي وقدوتي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف كل عام وأنت بكل خير متعك الله بالصحة والعافية وأطال ربي بعمرك وزادك من العلم النافع والعمل الشافع ونفعنا بأعمالك الطيبة.
