في عهد السيسي… الإسكندرية تنفض غبار الزحام وتتزين بشريان مترو حضاري

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
أنا… وقلمي… وقهوتي
في صباح هادئ… جلست أرتشف قهوتي كعادتي، أنصت لصوت عقلي حين يسبق الكلمات، ويأمر القلم أن يكتب لا ليُجمّل، بل ليقول الحقيقة.
قلمي لا يجامل… بل يرسم ما تراه العين، ويحسه القلب، وتعيه العقول.
وما رأيته اليوم في مشروع مترو الإسكندرية ليس مجرد تطوير بنية تحتية، بل نهضة حضارية تُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تعيشها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مترو الإسكندرية… الحلم الذي أصبح واقعًا
يمتد مترو الإسكندرية الجديد لمسافة 21.7 كيلومترًا، من محطة سكة حديد أبوقير شرق المدينة، وحتى محطة مصر في قلبها النابض.
هذا المسار يشمل:
6.5 كم سطحية: تبدأ من محطة مصر وحتى ما قبل الظاهرية،
15.2 كم علوية: تمتد من الظاهرية وحتى محطة أبوقير.
ويضم المشروع 20 محطة (6 سطحية + 14 علوية)، ليصبح بذلك شريانًا حضاريًا جديدًا يربط شرق المدينة بغربها، ويخدم مئات الآلاف من المواطنين يوميًا.
المشروع يعكس رؤية الدولة الواضحة في توفير حياة كريمة للمواطن، وتقليل الزحام، وتطوير وسائل النقل لتكون أكثر أمانًا وكرامةً واحترامًا للوقت والجهد.
الفقرة الختامية:
الإسكندرية، عروس البحر، كانت بحاجة لهذا المترو منذ سنوات…
واليوم، في ظل قيادة سياسية حكيمة، ووعي شعبي متزايد، يتحقق الحلم على أرض الواقع.
هذا المترو ليس فقط وسيلة مواصلات…
بل رسالة تقول إن مصر تسير بخطى واثقة نحو مستقبل يليق بشعبها وتاريخها.
تحية لكل يد شاركت في البناء، وكل عقل ساهم في التخطيط، وكل قيادة رعت هذا الإنجاز.
تحيا الإسكندرية… وتحيا مصر بقيادتها ورجالها الأوفياء.

Related posts