بقلم المستشار خميس إسماعيل:
—
أنا… وقلمي… وقهوتي
في لحظات الصدق بيني وبين ورقي… جلست وحدي، أرتشف قهوتي السوداء، أراقب الكلمات تنساب من قلمي كأنها طلقات وعي، لا تعرف المجاملة ولا التراجع.
قلمي لا يكتب مدحًا… بل يرسم مواقف.
وقهوتي لا تُشرب للدفء فقط… بل لتصفية الذهن من شوائب الحياد، لأن في زمن المؤامرات، الصمت خيانة.
وفي لحظة مفصلية… وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وألقى بكلمته في قمة بغداد، فكشف المستور، وهدم خيوط المؤامرة قبل أن تكتمل.
كلمة لا تُنسى… لأنها صدحت بالحقيقة في زمن ضاعت فيه الأصوات.
—
الفقرة الختامية:
التاريخ لا يُكتَب بالبيانات ولا بالتقارير المزيفة… بل بمواقف القادة الذين يواجهون العواصف بلا خوف.
واليوم، كتب السيسي صفحة جديدة في سجل العزة المصرية…
صفحة عنوانها: “مصر ليست بوابة لمؤامراتكم… ولن تكون غزة ساحة لتصفياتكم!”
شكراً فخامة الرئيس… لأنك قلت “لا” عندما تلعثم الجميع!
وشكراً لأنك تذكّر العالم أن مصر، حين تتكلم… فالعالم يصمت ويستمع.
بقلم:
المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل