في جندوبة سوق عكاظ للتجارة الحزبية والبيع والشراء في القائمات المستقلة. لمحة على سوق عكاظ الاصل

 

 

في جندوبة سوق عكاظ للتجارة الحزبية والبيع والشراء في القائمات المستقلة.
لمحة على سوق عكاظ الاصل

كتب جلال الطويهري
مكتب تونس جريدة أخبار العالم

سوق عكاظ عند العرب كأهم أسواق العرب وأشهرها على الإطلاق،كانت القبائل تجتمع في هذا السوق شهراً من كل سنة، يتناشدون الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً، وقد أورد الخليل بن أحمد أن كلمة عكاظ في اللغة قوله: (وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد : أي يُدعك ويُعرك، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة : يمعكه).

أما سوق عكاظ في جندوبة لتجارة الحزبية فهو اني يوميا اتردد على الكثير من المقاهي فأجد مختلف القائمات الحزبية والمستقلة والائتلافية التي تقدمت لخوض غمار تجربة سياسية لكن والمحير اني ارى وأسمع الكثير من القائمات المستقلة ممن يقع استقطابهم للأحزاب هناك من باع ذمته وهناك من اشتروه بالمال وهناك وهناك الى حد اليوم مازلت الأخطاء الشنيعة التي ارتكبتهاالحكومات المتعاقبة بعد الثورة وها هي تتكرر يا توانسة فيقوا يا جنادبة فيقوا ولكن صبر مجلس الشباب لتونسي وعزمه الذي لا يفل والذي ظهر طوال سنتين ونيف في تعقب الملفات الشائكة المعقدة سيتواصل مع هذا الملحق وذلك بالانطلاق من عينات ممثلة خلالها بالدليل والبرهان مواطن النجاح والفشل عند مختلف الأحزاب خلال عملية انتقائها لمن سيتنافسون على مقاعد مجلس نواب الشعب خلال الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها خلال أكتوبر القادم . وسنسعى قدر الإمكان أن تكون قراءاتنا موضوعية حيادية مستقلة ونزيهة لذلك قد يلاحظ القارئ اننا نهاجم واننا صداميين وسلبيين لكن نحن نقولها بأعلى اصواتنا نحن نرى الانتهازية فيكم من كل الجوانب انت لا تستحقون كلمة اسمها وطنية لأنكم تجار ولا تعرفون عن هذه الكلمة الا كتابتها المشهد السياسي بدأ ينخر وينذر بإجهاض التجربة الديمقراطية التي يرنو إليها الشعب التونسي إن هو أحسن اختيار من سيحكون البلاد خلال السنوات الخمس القادمة … وقد تجسد هذا الفساد إلى حد الآن في مظاهر عديدة من بينها التجارة بالدين ومحاولة شراء الذمم بالمال الفاسد، ومنها محاولة تشتيت رؤية الناخبين بتفريخ القائمات ( فاق العدد الجملي للقائمات المقبولة 1300 ) أو بتقديم قائمات حزبية تحت عنوان الاستقلالية هذا فضلا عن حمى المزادات التي رافقت الإعلان عن القائمات وشقت بعض الأحزاب شقا فتنازعت وذهب ريحهافحركة النهضة مثلا ما زالت تعتقد أنها ستضحك على ذقون التونسيين باسم الدين من أجل استمالة أصواتهم، ولا شك أن أبناء تونس الذين صوتوا لهذه الحركة في انتخابات 23 أكتوبر 2011 اعتقادا منهم أن هذه الحركة ستكون وفية لتعاليم الدين الإسلامي اكتشفوا أنها لم تبق لنا دنيا ولم تبق لنا دينا، فلا هي ضمنت الشريعة في الدستور كما ادعت ولا هي حسنت معيشة التونسي بل إنها زادتها سوءا ..أما المال الفاسد الذي عرف به حزب ” توه ” لسليم الرياحي الذي بسط يده كل البسط خلال انتخابات 23 أكتوبر ولم يفز سوى بمقعد يتيم في ولاية سليانة ولا شك أن أبناء هذه الجهة المحرومة الذين عطفوا عليه بذلك المقعد سيحرمونه منه هذه المرة بعد أن كذب عليهم تكرارا ومرارا بمشروعه المعجزة الذي قال إنه سيمتص البطالة في الشمال الغربي عموما وفي ربوع سليانة خصوصا ولكن صدق من قال ” إذا أنت أكرمت اللئيم تمردا .. وللحديث بقية الرئيس المؤسس لمنظمة مجلس الشباب التونسي جلال الطويهري

Related posts