خليفة مزضوضي من المملكة المغربية
ولم يكتف المشروع المصاغ من طرف الولايات المتحدة الامريكية بإثارة انتهاكات البوليساريو بالكركرات بل انه نبه البوليساريو من مغبة اقدامها على ترحيل ادارات ومنشآت الى بئر لحلو مما يعتبر انتصارا للمغرب على أساس أن ماتعتبره البوليساريو عاصمة مؤقتة لجمهوريتهم المزعومة وأراضي محررة اصبح في مشروع مجلس الامن جزأ من المنطقة العازلة.
ولأول مرة أيضا يخلو مشروع القرار الذي صدر عن مجموعة أصدقاء الصحراء من أي حديث عن الاستفتاء وهو الامر الذي زاد من غضب البوليساريو في أول ردود الفعل التي نقلتها قناة “فرانس24” صاحبة الانفراد بهذا الخبر.
وعلى الرغم من كتابة هذا المشروع من طرف الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا فإنه سيعرض على باقي أعضاء مجلس الامن مما سيطلق معركة حامية خلال الايام القادمة في اروقة المجلس.
وتوصي مسودة القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة بتمديد مهمة بعثة “مينورسو”، ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام من أجل استئناف المفاوضات.
وأثارت المسودة خلافات حول بعض فقراتها، ما تطلب إرجاء مناقشتها إلى اجتماع 25 أبريل الجاري، لفسح المجال أمام أعضاء النادي لتعديل المسودة والتوافق عليها، في أفق التصويت على القرار يوم 29 أبريل.
وشرع مجلس الأمن في مناقشة تقرير الأمين العام حول الصحراء، وتقرير كولين ستيوارت، المسؤول عن البعثة الأممية، حيث استعرض ممثلو الأعضاء الـ 15 بمجلس الأمن رأيهم في التقرير، وهي المناقشات التي تسير في الاتجاه العام لصالح تجديد مهمة البعثة لسنة جديدة، والاتفاق على ضرورة احترام الأطراف لاتفاق 1991 الخاص بوقف إطلاق النار، والإبقاء على الوضع كما هو عليه في المنطقة.