غلق الطرق ومنع البنزين ازمه تهدد مواطني شمال سبناء .

كتب  مختار القاضي .
اثار استمرار غلق جميع الطرق المؤديه الي شمال سيناء والمحافظات الأخري الكثير من الاستياء لدي مواطني المحافظه وذلك بفعل مايسمي بالتنسيق للسفر وللحالات الإنسانيه فقط . تسبب ذلك في عزله شبه كامله لابناء الوادي في سيناء عن اهاليهم في المحافظات الأخري كما تسبب في عزله ابناء سيناء في المحافظات الأخري عن ذويهم بالمحافظه مع ضعف حركه التجاره وتعطل مئات السائقين عن العمل من والي شمال سيناء من السيارات الميكروباس والأجره وكذلك استغراق طريق السفر من ١٠ ساعات الي ٣٠ ساعه بسبب كثره وتعقيد اجراءات التفتيش والفحص وتعطل شبه كامل للمأموريات الحكوميه من والي العريش وباقي مراكز المحافظه . الامر الذي يستوجب الغاء مايسمي بالتنسيق وعوده الحياه الي طبيعتها في شمال سيناء من حيث السفر من والي المحافظه مع مراعاه الإجراءات الأمنيه . الامر الأكثر خطوره هو تعرض الاف السيارات الخاصه بالمواطنين للاعطال بسبب عدم استخدامها منذ عده اشهر بسبب عدم توفر الوقود وقد تراوحت هذه الأعطال مابين تعطل البطاريات او تآكل ضفيره الكهرباء وانتشار البارومه في الصاج الخاص بالسياره مما يقلل سعرها ويعرضها للتلف . نقص البنزين ايضا تسبب في عدم تمكن ملاك السيارات من إستخدامها والسبب عدم توفير البنزين الخاص بها حيث اصبحت ملقاه في الشوارع جثه هامده بلا روح والسبب منع صرف البنزين الخاص بها مما دعا المواطنين الي المطالبه بتوفير البنزين ولو في صوره حصه اسبوعيه تصرف للسيارات الملاكي بمعدل صفيحه واحده كل اسبوع وذلك حتي يتمكن اصحاب السيارات من استخدام سياراتهم وممارسه حياتهم المعيشيه بصوره طبيعيه . البعض ايضا من المواطنين طالب بصرف البنزين للشخصيات المعروفه والموظفين العامين بصوره طبيعيه نظرا لكونهم معروفين لدي الجميع وليس عليهم أي شبهات جنائيه .والحقيقه إن الامر يحتاج الي أعاده نظر حتي تعود الامور الي طبيعتها علي مستوي المحافظه حيث ان المواطنون اصبحوا يعانون اشد المعاناه من عدم توفر الوقود والتنسيق قبل السفر وغلق الطرق بصوره تسبب مشاكل كثيره لكافه المواطنين وخصوصا مع زياده اسعار المواصلات وسؤ احوال اتوبيسات شرق الدلتا والاستغلال الكبير بها .

Related posts