
كتب السيد شلبى
لقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى وسيلة من وسائل التنفيث النفسى واخراج كل ماهو مكبوت فى النفس البشرية ، وأيضا الأمراض الكامنة فى العقل الباطن قد وجدت لها المخرج حتى لاينفجر الشخص داخليا ونفسيا ، ومادمنا بصدد النفس فأحلام اليقظة لابد من أن يكون لها دور فى التعبير عنها فى عالم الواقع كحيلة دفاعية للشخص لتلبية بعض رغباته .. ونستطيع القول بأن هذا الموضوع له شقين أو جانبين فرغنا من الجانب النفسى منه وسندخل على الجانب الاجتماعى له فالموضوع باختصار بعد أن عرفه الجميع من خلال التواصل الاجتماعى والاعلام هو أن أحد الفتيات أعلنت أنها توصلت الى اكتشاف جديد ، حيث يمكن الاستفادة من النار التى يخلفها الصاروخ عند انطلاقه بشى اللحوم والباربكيو وأخرى مما جعل شركات اللحوم أخذوا ينهالون عليها بالتعاقدات ومنهم وكالة ناسا ، المهم بعد هذا الخبر قام رواد التواصل بالتفاعل مع هذه الفتاة واخذ الموضوع موجة من التشجيع والتصقيق والدعاء لها بالتوفيق ، وكومنتات بأن مصر ولادة وفى النهاية خرجت عليهم الفتاة لتقول عبارة مفاجئة وصادمة للجميع بأنها كانت بتهظر وبتهرج ، وهنا يجب الوقوف للتأمل الى أى مدى يمكن استهواء الناس للأخبار الكاذذبة أومايسمى بالفيك نيوز ؟ الى أى مدى أصبح عدم اعمال العقل فى كل الأمور من حولنا ؟ أى أن الوعى والادراك أصبح فى حجرة الانعاش ولابد له من صدمات كهربائية لنجدته وافاقته من ماهو عليه ، فأى عقل يصدق بأن قوة دفع النيران الخارجة من الصاروخ ستشوى لحمة ، انها قوة هائلة تطير معها الأشياء قى محيط حى وكيف أن العادم بسمومه والمواد المكونة له تدخل فى طعام .. الخلاصة يجب دراسة مثل هذه الحالات وعمل احصائيات علمية لها والبدء فورا فى اعداد متخصصين ومعنيين بدراسة المستقبل ومشكلاته بموضوعية وتطبيق على أرض الواقع لوقاية أبناءنا وفاقدى الوعى فى المجتمع .. حتى لاتحدث فاجعة لاتصلح معها الحلول .
عوادم الصواريخ واللحم المشوى