بقلم السيد شلبى
الى من يشعل الفتن ويؤججها اتقوا الله فى أنفسكم وفى خراب وتدمير الأخضر واليابس ، دعوا الشعوب تعيش وتحل مشاكلها دون تدخل ، فبنفس الطريقة والسيناريو التهليل واستضافة المعارضين للسودان فى كافة دول العالم ليسبوا النظام ويكتالوا له السباب واللعنات والصور الملفقة ، وإفراد الخطب والشعارات لزعيم المعارضة كما زعمت قنوات الفتنة وكما قالوا بأنها الموجة الثانية من الربيع العربى ، ونفس ما يقال فى كل قناة فضائية لهم لإثارة وتأجيج الرأى العام فى السودان وكأن التاريخ يعيد نفسه فما لهؤلاء البشر وظيفة حمقاء سوى الظلامية والحقد والسواد على اخوانهم ، وكأنهم عبيد للشيطان ففى سبيل المال تستباح كل الأعراض وتنتهك كل القيم والآدمية ، وتسفك الدماء على أيدي مجموعة من الببغاوات وخفافيش مصاصو الدماء التى تمولهم زبانية الشر ومن يأويهم ، ” قنوات الشر والفتنة ” تأتى بمعارضين ينادوا بالثورة والحرق والقتل وأصبح هناك عشرون قتيلا للآن ، والتظاهرات تنتشر من بلد لآخر ، الم يرى المتظاهرون والمعارضين للدولة مايحدث للعالم من خراب ودمار ألم يتعظوا مما حدث للبلدان التى لم تقم لها قائمة حتى الآن من دول الجوار هل يريدون لبلدهم الفناء ؟ مثل أفغانستان وليبيا والعراق واليمن وسوريا ولبنان ، وهل مايحدث فى السودان الآن ليس مخططا له من قبل ؟ أم حدث بمحض الصدفة وهاهى الثورة لاتأخذ بمبدأ السلمية ولكن القتل أصبح هو الخيار والمعارضون يؤججون الموقف فأين العقل أيها العقلاء ؟ لاتنصتوا ولاتشاهدوا شر البرية ، انصتوا لصوت ضمائركم وصونوا دمائكم وأرضكم وأهليكم ، وعارضوا بمنطق البناء وبالطرق السليمة واختلفوا فى الرأى ولكن لاتقتلوا أنفسكم والأعداء متربصين ويشعلوا لكم الفتن لتقعوا فى شراكها وحينها لن ينفع ندم .
عن احتجاجات الخبز بالسودان الشقيق:انهم ينفخون فى النار