عاجل لسيادة وزير التعليم / طارق شوقى ..

 

 

 

عاجل لسيادة وزير التعليم / طارق شوقى ..…..

بقلم – عدلى محمد عيسى

شكوى عاجلة من أهالى أبنائك ( سنة أولى إبتدائى ) – وذويهم فى “مصر” …….

نقدر ونساند تماماً مساعيك المخلصة لتطوير المنظومة التعليمية فى “مصر” – ونؤيدك كامل التأييد عن إقتناع تام بحاجة أبنائنا وشبابنا إلى ذلك – إلا أن هناك بعض الشكاوى التى تتعالى بها أصوات التلاميذ والطلبة ، وتروعهم خاصة إذا ما كانوا فى المراحل الأولى من ( التعليم ومرحلة التأسيس ) ، وبالتالى تفزع وتؤرق جميع الأهالى وأولياء الأمور .

فمثلاً تعانى تلامذة ( الصف الأول الإبتدائى ) – سيادة الوزير المحترم والفاضل الذى نحترم حرصه الوطنى الذى ليس به أدنى شك ، على مستقبل أطفالنا وشبابنا فى جميع المراحل السنية والتعليمية المختلفة ، من شكاوى مريرة تصعب على الأكبر منهم سناً مثل :-
معاناتهم من عدم تعليمهم ( التاريخ اليومى الميلادي والعربى ، مع تسمية اليوم – كما تعلمناه نحن جميعاً فى الماضى ) ، وذلك عن طريق كتابة المعلم أو المعلمة يومياً ( التاريخ على السبورة ) – وبصفة دائمة بخط يدها فى كراريس التلاميذ ، ليقوموا بتقليدها
حتى التمكن من كتابة التاريخ لكل يوم دراسى .

وليس فقط هذا بل يعانون أيضاً فى كل واجباتهم المطلوبة منهم ، من عدم كتابة المدرس أو المدرسة ، الكلمات للطفل أو الطفلة الذى لم يزل يتعرف على دنيا الكتابة والكلمات ، بل يقوم هذا الطفل الغير متمكن بكتابة ونقل الكلمة من على ( السبورة ) ويكرر هو الكتابة التى غالباً ماتكون خطأ !

ناهيك سيادة الوزير عن عدد الكلمات اليومية المطلوبة كواجب يكتب ويحفظ من هؤلاء الأطفال – ( وذلك فى كل مادة مقررة يتم دراستها ) .

فمثلاً اليوم وذلك فقط على سبيل المثال ولإيضاح الصورة ، طلب من ( تلاميذ الصف الأول الإبتدائى ) –
حكومى …..

فى واجب ( العربى ) الآتى :-

أسماء الشهور وطبعاً بالطريقة التى يتبعها المدرسين الآن ، كتابة المدرسة أو المدرس على ( السبورة ) ، ويقوم الطفل الذى لم يجيد بعد مسك القلم أصلاً للكتابة ، بنقل تلك الكلمات الصعبة التى يراها ويسمعها لأول مرة فى حياته وهى ( شهور السنة ال ١٢ ) ، ويكتبها الطفل كما نقلها بيده غلط أو صح فى كراسته ٤ مرات ويحفظها كتابة وقراءة !!!

ده غير ( بعض كلمات إنجليزى ) – وطبعاً بنفس الطريقة والأسلوب الجديد الذى يتبعه المدرسين مع الأطفال ، ده غير واجب الحساب بالتأكيد !!!

ونحن ننقل الآن لسيادتك بمنتهى الصدق والأمانة ، ما يعانيه أبنائك الصغار فى تلك المرحلة الخطيرة ، كي نلفت النظر بطرح سؤال هام جداً ، وهو ( هل المنظومة الجديدة يطبقها المدرسين بما يرضى الله ، أم بما يجعل الأهالى والأطفال ينقمون على التعليم فى مصر ، وليس فقط على المنظومة الإصلاحية للتعليم )!!!

لذا وجبت الشكوى عاجلة لسيادتك ، حرصاً منا على أطفالنا ومنظومتنا الإصلاحية الجديدة الطموحة للتعليم فى “مصر” ، من أجل صناعة دارس محب للتعلم مدى الحياة ، وليس كاره له أو ناقم عليه .

نرفعها لك عاجلة – مع جزيل الشكر لسيادتك بسرعة التدخل والتحقيق فى الأمر .

 

 

 

 

 

 

 

Related posts