بقلم – عدلى محمد عيسى
لو فكرنا شوية صغيرة ، وبصينا للى حصل بين مدير – بنكنا المركزى “طارق عامر” ، و”كريستين لاجارد” من أزمة بسبب طلبها الغير مبرر ، ودون أى وجه حق لها ، منه رفع الدعم عن ( البترول ومشتقاته كاملة – تماماً ) ونهائياً ، بداية من عام ( ٢٠١٩ م ) وكذلك فرض طرح ( ٤ شركات حكومية ) ، لأسهم جديدة بالبورصة ، أولهم “شركة الدخان” – ها تلاقى إن فيه تدمير متعمد لصحة المصريين ، بتقوية أسهم صناعة ضارة بالصحة !
وها تلاقى إن فيه تدمير متعمد – كمان لإقتصاد “مصر” اللى إبتدى يطلع تانى لقدام !
ومحاولتها كمان التدخل فى ( أمر سيادى للدولة المصرية ) – وشأنها الداخلى ، والتمادي أكتر بإقحام الرئيس “السيسى” فيما ( لا يصح ) ، أن يتدخل فيه تعدى تانى منها ، وإصرار على إفتعال أزمة وإحداث مشكلة !!
خصوصاً وإن الطلبات دى كلها – جاية دلوقتى ليه وفى أول السنة – يعنى يناير !
وهنا السؤال ييجى – هيا مدام “لاجارد” – بتقصد إيه بده كله ؟!
ثورة ينايرية إخوانية إبريلية جديدة ، ضد الدولة المصرية والقيادة والنظام من جديد ، بتمهد ليها الأسباب والطريق ؟!!!!
وده سؤال من مواطنين مصر بأطرحه بالنيابة عنهم .