تابعت … سحر محمود
معلومة أول مرة اعرفها
عن فيلم شئ من الخوف
اللى كان بطولة النجمة الراحلة شادية والنجم الراحل محمود مرسي
فى المشهد الذى قامت فيه الفنانة شادية بصفتها فؤادة بفتح الهويس لتسقى القرية .. وارض القرية الماء
انه كان من المفارقات العجيبه عندما بدأوا تصوير الفيلم كانوا يبحثون عن قرية تتحقق فيها مواصفات السيناريو ، وبعد بحث كبير وجد الفنان صلاح ذو الفقار وكان منتج هذا الفيلم قرية في محافظة القليوبية تنطبق عليها هذه المواصفات
، وللمصادفة عند الوصول لمشهد الهويس ان أهل القرية فعلا لم يكن عندهم هويس ، وحياتهم كانت فى ضنك بسبب عطش وجفاف أراضيهم لعدم وجود هويس ينقل لهم المياه ،
وهنا فكر الفنان صلاح ذو الفقار انه يمكن ان يساعد القرية ولا ينقل الكاميرات للتصوير بمكان اخر يوجد به هويس
وهنا إتفق الانتاج مع عمده البلد انه سيقوم ببناء الهويس بناءا حقيقيا ، ويحل المشكلة إلى الأبد للقرية التى تعانى ارضها من العطش
و لكنه وضع شرطا وهو ، ان أهل القرية أنفسهم هم اللذين سيقومون بالمشاركة فى مشهد فتح الهويس وسيتم تصوير ذلك فى الفيلم لحظة فتح الهويس،
ثم جاءت فكرة للمخرج حسين كمال أن تقوم شادية بتشغيل الهويس بنفسها .
وفى اللحظة اللى كانت شادية تفتح فيها الهويس فى الفيلم ببطء شديد كانت قلوب أهل القرية متعلقه بأول نقطه مياه ، وكانت صورة المياه وهي تروى الأرض العطشانه الشرقانه المحجره حقيقيه ، وكان رقص الناس داخل المياه وفرحتهم الهستيريه ليست تمثيل بل إنها فرحة حقيقيه.
كما ان الفيلم تم عرضه فى دورالعرض باليابان لمدة عام كامل وكان هناك اقبال جماهيرى فى اليابان عالى علىه بسبب ان اليابانيين احبوا الفنانة شادية ودعوها فى اليابان للعمل والمشاركة فى اكثر من عمل فى هذه الفترة

شيء من الخوف