كتب عبدالله القطاري- تونس
الصحراء كما نحلم بها هي تجربة الكمال والصمت والسلاسة……بتونس 40الف كيلومتر مربع من الرمال الصحراوية ،جزء من العرق الشرقي الكبير ،يمنح أروع المشاهد للكثبان التي تنحتها الرياح .أحيانا متموجة بلين ،وأخرى منتصبة مثل موج هائج ،هي تكتسي فجرا لونا ورديا أو أصفر في مشهد نادر لمكافأة ليالي التخييم .
الطبيعة هنا تتجدد باستمرار لتمنح أنظارنا أحيانا مفاجآت عدة: آبار مطمورة ،جبال تبرز بين الكثبان الرملية ،أحواض تاوي بعض الشجيرات والأعشاب،او بحيرة حيث يمرح البط والبلشون ،الأدلاء وسائقو الإبل يضعون كل شغفهم وخبرتهم في خدمة الراغبين في رغبات الإثارة في الصحراء .
وسيطلعونك على حيل البدو للتأقلم مع هذا العالم ويرشدونك إلى حقول ورد الرمال ،والجبال المغمورة بالرمال
والقطعان المتجمعة حول نقاط المياه ،أو بحيرات المياه الحارة المتلألئة بين الرمال.
