دقت ساعة العمل لامفر من برنامج الإصلاح الإقتصادى .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
لاأحد فى مصر يختلف على أن إجراءات الإصلاح الإقتصادى التى تعيشها مصر الآن هى ضرورة حتمية نتيجة ترسيبات من الزمن الذى ولى ونعلم أنها لم تأخذ حقها الكافى من الحوار المجتمعى اللآزم لإيضاح جميع الحقائق المخفاة داخل طيات الزمن من حكومات سابقة فقد آن الأوان لمصارحة مجتمعية بكل الحقائق وكفى أن رئيس الدولة دق أجراس الإنذار من أجل إيقاظ الوعى وتنبيه المواطن إلى أن زمن إعتماد الأفراد المطلق على الدولة قد ولى إلى غير رجعة فى كل دول العالم بما فيها أعرق الدول الشيوعية واليسارية وعلى رأسها الصين وروسيا .
نعم نعلم أننا لم نعد العدة لهذا ولم يعرف بكل تلك التفاصيل إلا قلة من الشعب ولكن لامفر من التنفيذ نعم نقول كان لابد من حوار مجتمعى لشرح مايحدث وماسيحدث لتخفيض معدلات الغضب الإجتماعى وتراكماته لدى بعض الشرائح الإجتماعية وتفريغ طاقاته على نحو سلمى فالعملية الحوارية تؤدى إلى إنارة الرأى العام وشرائح إجتماعية متعددة حول طبيعة المشكلات الأساسية والإعتلالات الهيكلية التى تواجه حياتهم وتؤثر على نوعياتها ومساراتها المستقبلية ومن ثم تؤدى إلى حالة من الرضا العام حول السياسات المستجدة ومن هنا يتقبل المواطن كل مايعرض عليه من إصلاحات تعود عليه مستقبلا بالخير .
أصبح الآن أمامنا طريقا واحدا لرفع المعاناة وتخفيف الأعباء ومعادلة الجور مع الأسعار وتكاليف المعيشة وهو طريق زيادة الإنتاج والسعى الجاد لتحقيق الإكتفاء الذاتى فى كل مانحتاج فى حياتنا اليومية أيضا تأمين الإحتياجات الأساسية من المياه والكهرباء والصرف الصحى وشبكات الطرق وغيرها مثلما فعلت الدول الناهضة التى بنت استراتيجية النهوض على أساس أنه كلما زاد التاتج القومى توافرت السلع فى الأسواق وزادت فرص العمل وتحقق الرواج الذى يضمن الحماية الإجتماعية بمنهج العطاء وليس بمنهج الإعانة نعم دقت ساعة العمل وهنا يكون لنا كلام آخر .
