خطاء جسيم ترتكبة جريدة الوطن عن ضبع ابو المطامير/ اخبار العالم / بين يديك

البحيرة / هانى غريب ..

( خطاء جسيم ترتكبة جريدة الوطن عن ضبع ابو المطامير ) فى واقعة اغرب من الخيال ترتكبه جريدة الوطن عن شاب صعيدى من سوهاج اسمة فتح الله الضبع هذا الشاب الذى يبلغ من العمر الان 35عام اتى الى ابو المطامير منذ ما يقرب من 19 عام ليبحث عن رزقة بها ونظرا لوجود اخوتة هنا فى ابو المطامير وابناء عمومة له فى سوق العبور فى القاهرو ولاكنة فضل ان يعيش وسط اهالى مدينة ابو المطامير منذ ان كان سنة 16عام ليعمل فرش فاكهة والى الان لم يغادر مدينة ابو المطامير سوى مرة كل عام او عامين ليرى اهلة فى صعيد مصر واحبه اهالى هذة المدينة كما احب اهالى المدينة فتح الله الضبع تاجر الفاكهة المحترم شاب ذو اخلاق عالية محترم ومؤدب جداجدا وانتشرت صداقتة بين الجميع وكانة واحد من شباب هذة المدينة كما اشتهر بين الناس بامانتة الشديدة فمنذ ايام بسيطة وبالتحديد يوم الاحد الموفق5 من شهر ابريل هذا العام وجد فتح الله الضبع هذا كيس اسود موجود على الفرش الفاكهة بجوار الميزانة التى يزن عليها الفاكهة للزبائن ولايوجد معه او بجوار احد وبمجرد ان اقترب من الكيس الاسود الصغير وامسكة بيدة شعر ان بة اموال وبمجرد فتح الكيس وجد بة ثلاثون الف جنية فئة الورقة 200 جنية ووقف حائرا ماذا يفعل وبرغم فرشة الصغيرة وحياتة المليئة بالغربة وحاجته الشديدة للمال لكى يكمل زفافة من بنت عمة التى تسكن مع والدها بالعيور الا انة رفض ان يفعل ذالك وحتى لا يدخلة الشيطان فى الطمع قرر على الفور بالقاء القصة على احد جيرانة الموثوق فيهم ذهب الية وقال لة اننى وجدت على فرشى مبلغ 30 الف جنية حتى يكون شاهد علية عندما عاد الى فرشة ظل ساعات حائر بهذا المبلغ ويسئل كل زبائنة عما اذا كان احدكم نسى شئ او كيس به اشياء عندى دون ان يذكر لهم انه مبلغ من المال فتكون الاجابة بالنفى فظل يتذكر زبائنة بالواحد ليعرف من اذن يكون صاحب هذا المبلغ ونظرا الى انة سكان هذة المدن الصغيرة كلهم يعرفون بعضهم وبالاخص عندما يكون فرش فاكهة نظيف فا ممكن ينذكر المترددين علية فى هذا التوقيت للشراء منة وعندما حل المساء علية وهوا جالس تذكر شخص تاجر بقالة جملة على مستوى عالى اللهم لا حسد اسمة اشرف فاروق المناخلى فقال فى نفسه هوا انه صاحب المال وذهب الية فى المحل بتاعة وسئله يا حاج اشرف انتى لما جيت لى النهاردة بعد الظهر كدا ما نستش حاجة عندى كيس اسود فى حاجة وقبل ان ينطق الجملة وقف الحاج اشرف وقال ينهار اسود الفلوس الكيس اللى كان فيه 30 الف جنية فلوس الشغل كنت واخدها معايا وانا مروح للغذاء ينهار اسود ايوة انا نسيت الكيس وقبل ان يفتحه قال لفتح الله على الامارات بتاعتهم فا اعطاه فتح الله الضبع الكيس فحضنه الحاج اشرف وحاول ان يعطية الحلاوه فرفض فتح الله وقال هذة امانه وانا لا استحق الحلاوة وانتشرت القصة بين اهالى المدينة الى ان فوجاء الجميع يوم الجمعه 10\4 بعد الواقعة با ايام تنشر عبر صفحتها صورة لفتح الله عنوانها الضبع كعب داير واسفل العنوان ان فتح الله الضبع مثل أى شاب فى بلدته «أبوالمطامير» بالبحيرة، القرية الشهيرة بعمليات الهجرة إلى الخارج، كان التفكير فى الهجرة والثراء السريع، واختيار البلد المناسب لكسب الرزق وحده ما يشغله، توجه إلى سوريا، لكن سرعان ما اندلعت بها ثورة لم تبق شيئاً على حاله، فتوجهت أنظاره إلى ليبيا، لكن سوء الحظ بدا كأنه يتتبع خطواته حتى أعاده وسط المئات من أفواج المصريين العائدين بحقائبهم من الأراضى الليبية، فكانت الوجهة اليمنية «حسن الختام» لرحلته الشاقة، حسب ما اعتقد، قبل أن تتوتر أوضاعها، ويتحول «اليمن السعيد» إلى «يمن تعيس»، ليغيّر «فتح الله الضبع» وجهته ويبدأ التفكير فى محطة رابعة «السعودية.. وربنا يستر».

الشاب الثلاثينى ضاق من تجارة الفاكهة، المهنة التى ورثها عن عائلته، بعد أن فاقت خسارتها الحد عقب ثورة يناير، مقرراً الاقتداء بشباب بلدته، والتوجه للعمل بالخارج، ليعود ظافراً بالمال اللازم لبدء مشروع تجارى يكسب منه ويرعى أسرته، «من 3 سنين قرأت إعلان لوزارة القوى العاملة بتطلب عمال بصورة دورية، وأنا كصنايعى بفهم فى النقاشة، بدأت أفكر فى الهجرة»، لم يقف أمام الإعلان طويلاً، فسريعاً ما أعد حاله للسفر إلى سوريا مصحوباً بدعوات العودة بالرزق الوفير، «بمجرد ما سافرت الثورة قامت فرجعت بعدها بشهرين». المحطة الثالثة التى راقت إلى عقل الشاب «سيئ الحظ» لم تسلم هى الأخرى من العثرات، «فكرت فى اليمن، لكن لاقتهم بيرجعوا العمال من هناك عشان الضرب والحرب ضد الحوثيين، مستدركاً «الحروب ورايا ورايا.. ومفيش قدامى دلوقتى غير السعودية، وربنا يستر بقى» الى هنا وانتهت الوطن من حديثها ولاكن اصبح فتح الله صخرية مواقع التواصل الاجتماعى فمن يقول اذهبو بفتح الله الى امريكا واخر يقول اذهبو به الى اثيوبيا علشان سد النهضة واخر يكتب على صفحتة فتح الله هوا قائد ومنفذ ثورات الربيع العربى واخر يقول فتح الله ابو وش وحش على الدول المهم اصبح فتح الله صخرية الجميع الى جانب معانة اهله فى بلدتة سوهاج الجيران اخذو الجرايد الى بيت اهلة وقالولهم كويس ان فتح الله مش مقيم معانا هنا يمكن كانت البلد ولعت فهذا اغضب اهلة كثيرا كما اذعج شريكة حياتة مما يقال عنة فذهبنا الية فا اقسم بالله العلى العظيم ان لم يغادر خارج مصر ولم يستخرج باصبور فى حياتة وليس معه موقف تجنيدى ويستعد لدفع غرامة التاخير عن التجنيد ليستلم الشهادة وقال وهوا حزين بمجرد ان رئيت صورتى فى جريدة الوطن تخيلت ان هذه الصورة مكافاءه على امانتى عن مبلغ ال 30 الف جنية ولاكن للاسف الفقير الامين هذا هوا جزاءه تريقة الناس علية ولاكن انة اقسم على اخذ حقة فيما نسب لة هذا الحديث وهوا الان فى طريقه للجلوس مع محامى لرفع دعوه قضائية على جريدة الوطن ويتمنى وقوف الجميع بجانبة ……. ونحن القائمين على جريدة اخبار العالم نتضامن مع فتح الله ان يعرف الناس الحقيقة

صورة ‏هانى غريب‏.

Related posts