خبرتها في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة مطلوبة دوليا
المؤسسات الأمنية الجزائرية قوة ضاربة
الجزائر :سليمة قياسة
أضحت الخبرة في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة من طرف كافة المؤسسات الأمنية الجزائرية من جيش ودرك وشرطة مطلوبة على المستوى الدولي للإستفادة من التجارب التي خاضتها هذه المؤسسات التي تعتبر العمود الفقري للجمهورية الجزائرية
وحسب تقارير عالمية تؤكد أن الأمن الجزائري بمختلف مؤسساته واجه العديد من المصاعب متنت صفوفه في مواجهة الجرائم بكل أشكالها مع إحكام الجيش وحرس الحدود في حماية الشريط الحدودي الذي يربط الجزائر ببعض دول الجوار المشتعلة بالحروب مكنها من تصدر دول شمال افريقيا أمنيا خاصة وأنها نجحت في الغلق على الجماعات الارهابية وفلولها وأخرجت الجزائر من بحر الدم الذي عايشته سنوات التسعينات ناهيك عن الفتن المتربصة بها لزعزعة اسقرارها والتي تم التعامل معها بكل حنكة
وقد كانت الضربة العسكرية الموجعة للجاماعات الارهابية على خلفية الهجوم على قاعدة الحياة البترولية بتيڨنتورين محل اهتمام الدول العظمى التي أشادت بالمهمة العسكرية التي قام بها الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع القوات الخاصة في ظرف وجيز تمكن خلالها من تجنب مجزرة كانت على وشك الحدوث دون أي تدخل أجنبي
هذا وتمكنت العديد من الفرق الشرطية والدرك الوطني من معالجة العديد من القضايا التي جنبت الجزائر كدولة لها مكانتها من مكائد تمس بأمن وسلامة ترابها وكذا تشويه دبلوماسيتها المتمسكة بعدم التدخل في شأن أي دولة من الدول والحفاظ على سيادتها
