جريدة أخبار العالم ـ مكتب تونس
كتبها الأستاذ / سليم العجيلي
تعودت في مثل هذا اليوم ان ارسم قبلة على جبينك عزيزتي قائلا لك كل عام وانت بخير — تعودت ان اهديك شيئا بسيطا لا يضاهي عطفك وحنانك ولكنني اشعر بفرحة عارمة تملأ قلبك وترتسم البسمة المشرقة على وجهك الجميل — تعودت ان اتقبل منك الدعوات الصادقة والمفعمة بروح الخير و الحب والرضا — تعودت ان ابقى بجانبك واستمتع بقصصك الحميمية — تعودت ان اتقاسم معك ضحكات هذا الصباح المشرق في كل سنة واداعب فيك نبرات صوتك الشجي واحلق معك في سماء الامل والنجاح— تعودت تعودت تعودت — لكنني اليوم استيقظ على ذكرى عزيزة علي احمل فيها التهاني لأم غابت عني منذ مدة –تهاني لم تجد أما تستقبلها وفراشك الخالي لم يعد يحضنني — وجهت وجهي للسماء ومددت يدي إلى أعلى وفتحت قلبي للمولى وكتبت بأحرف الدموع وبحرقة القلب الحزين “اللهم ارحم أما لم اتحمل غيابها واعف عن أم لم استسلم لنسيانها والطف بام أعيش على ذكراها وارزق ابنا صبرا في ام غاب عني محياها واجعلني مجلبة لرحمة ام تمزق الكيان ولم يجد سواها ” —تذكرت ان اهنئ امي حبيبتي عزيزتي حليمتي فوقفت امام فراشها الخالي وقبلت قطعة من ثيابها وقلت لها : “عيدك اسعد امي في الجنة “