“حين يصمت العالم.. يبقى قلمي وقهوتي أوفى الأصدقاء”
جلست في ركنتي الهادية لكي أرتشف قهوتي،
وأطلق العنان لقلمي،
ليحكي ما عجز القلب عن قوله،
ويبوح بما خفي بين طيات الصدر.
بقلم المستشار الإعلامي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
في زحمة الأحداث، ووسط الضجيج العربي المليء بالخلافات، لم يعد الوطن العربي بحاجة إلى تصريحات، بل إلى ضمائر حية، وقلوب تتحد قبل أن تتوحد الجيوش.
أصبحنا في زمن تَفرّق فيه الأخ عن أخيه، وأصبحنا نشاهد دماء أطفال فلسطين تروي الأرض… بينما العواصم العربية تتابع المشهد بصمت، وكأن المجازر مشهد سينمائي لا يستحق التحرك.
أيها القادة..
ألم يأن الوقت لتتحدوا؟
ألم يحن أوان جيش عربي موحّد يوقف هذا العبث؟
ما زلنا ننتظر قرارًا شجاعًا لا يعرف المساومة على الكرامة أو المواقف.
—
رسالة مجتمعية…
شبابنا اليوم بين نار اليأس ونقص الوعي…
حادثة انتحار شاب من أعلى جامع الأزهر، ومأساة غرق شباب في هواويث شبين المحلة، أمثلة على أرواح ضائعة في زحام الفراغ الروحي، والضغط المجتمعي، وانهيار الأمل.
إنهم بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم لا من يلومهم،
بحاجة إلى روح معنوية، وتوعية دينية وإنسانية تردهم عن الهاوية.
—
ومن قلب المشهد المجتمعي…
تظهر أيضًا مشكلات التفكك الأسري، كأن تمنع زوجة زوجها من رؤية أمه المريضة، وهو torn ما بين نداء الأم وفرض الزوجة.
يا سادة،
من لا خير فيه لأهله، لا يُرجى منه خير في مجتمعه…
فلنُعيد بناء الوعي الأسري أولًا، لنحصد مجتمعات متماسكة.
—
أما عني، فالوحدة ليست ضعفًا، بل طمأنينة.
أنا وقلمي وقهوتي، رفاق درب النجاح…
أحتمي بركني الهادئ من ضوضاء الناس، وأفشي أسراري للورق لا للقلوب المتقلبة.
إياك أن تفشي أسرار بيتك بعد الفُراق، فالعشرة لا تُهان، والملح لا يُباع.
—
وأختم حديثي بهذه القصيدة التي نبض بها قلبي:
“من نظرة ملكتيني”
واللي خلق الخلق انتي حد جميل
وانا أول مرة اتشد لحد وأميل
شايف ضيك بينور جوايا العتمة
هواكي بحر ومرسى وعنيكي دليل
ازاي من نظرة ملكتيني
ده أنا من يومها بحلم
اشوف طيفك وتجيني
(…)
(تُكمل بقية القصيدة كما هي كاملة مع كل الأبيات التي أرسلتها)
—
في النهاية…
الباب اللي يزود همك… سدّه
ومتِحرّقش دمك ع الفاضي
أنا وقلمي وقهوتي… يكفيني فيهم صدق المشاعر، وسلام النية.