حوار مفتوح حول أزمة سوق العقارات

حوار مفتوح حول أزمة سوق العقارات
✍️ بقلم: خميس إسماعيل
الإعلامية نرمين جمعة: مستشار خميس، في الفترة الأخيرة شهدنا ارتفاع كبير في الإيجارات في كل أنحاء مصر، خصوصًا المدن الجديدة والأهالي… ممكن تحكي لنا الواقع؟
خميس إسماعيل: نعم، نرمين. الأيام الأخيرة شهدت تقلبات حادة في سوق العقارات. الوحدات السكنية، سواء مفروشة أو غير مفروشة، بدأت تُترك فارغة، والمستثمرون يلاقوا صعوبة في تحصيل الإيجارات. مع تراجع تواجد الإخوة السودانيين، واليمنيين، والسوريين، والفلسطينيين في بعض المناطق، السوق فعليًا بدأ يعاني.
نرمين جمعة: والأرقام؟ الناس عايزة تعرف حجم الأزمة.
خميس إسماعيل: الأرقام صادمة. الغرف المفروشة بـ “بلات” كانت تُؤجر بـ 750 جنيه لغرفة وصالة، والآن وصلت إلى 2500 جنيه. أما الوحدات المفروشة، فارتفعت من 3000 جنيه إلى 4500 جنيه، وبعض المناطق سجلت أرقام فلكية.
نرمين جمعة: وده في المدن الجديدة، لكن إيه الوضع في الأهالي؟
خميس إسماعيل: هنا الوضع أصعب، نرمين. الشقق المخصصة للمهندسين وللعمالة بالشركات وصلت إلى 30 ألف جنيه، والشقق المخصصة للطلبة تتراوح بين 6000 و15 ألف جنيه. ومع كل هذا، معظم الشقق أصبحت فارغة، والمستثمر يغرق في الديون ويخسر العفش.
نرمين جمعة: طيب، ده معناه إن المستثمرين في الشقق المفروشة بيتأثروا جدًا؟
خميس إسماعيل: بالضبط. ارتفاع الأسعار مع الشقق الفارغة يضغط على العائد الاستثماري، ويجعل السوق أقل استقرارًا وربحية، خصوصًا في المدن الجديدة والأهالي.
نرمين جمعة: حضرتك ذكرت قبل كده فقرة “أنا وقلمي وقهوتي”… تحس إزاي بالوضع ده شخصيًا؟
خميس إسماعيل: وأنا قاعدة في ركنتي، قهوتي جنب إيدي، وبص على الأخبار اللي بتقلب سوق العقارات يوميًا، بحس إن كل رقم وكل وحدة فاضية بتحكي قصة المستثمر والمستأجر معًا… قصة الضغط، ارتفاع الأسعار، الديون، والخسائر، والأمل في عودة التوازن مرة تانية. ☕

Related posts