جلد الذات وتصديرالإحباط للمجتمع عادة دخيلة لانريد ادمانها

بقلم السيد شلبي
من مساوئ السنوات العدة الماضية بسلبياتها الشرسة التي أتقن فيها أعداء الإنسانية إعداد جيوشا من أساتذة التخطيط ، لديهم معاول شيطانية لهدم داخلنا نفسيا واجتماعيا واقتصاديا بقيم بديلة ثم أفكار دخيلة لم نعهدها من قبل فالأساس فيها بداية تخريب الجانب الأخلاقي فهو بمثابة المدخل السريع الهين لتعبئة كل الموبقات الفتاكة لضياع أي مجتمع ، فلقد قام الإستعمار والعدو التقليدي القديم المتحول بآلياته المعاصرة فقد كان يحتل بأجهزته ومعداته العسكرية ويقتل القوات الي تدافع عن أرضها سواء عسكريين أم مدنيين فيحتل الأرض ثم ينهب الثروات بلا هوادة أو رحمة مدفوع بغرائز غير آدمية يستبيح بها فقر الشعب واضعافها ليظل هو القوي الفاعل الذي يزداد
تحضرا وغنا دائم مع الإبقاء على الشعوب المستعمرة متخلفة ضعيفة لاتستطيع أن تقف على أقدامها الا بعد الإستقلال بعقود عدة من السنوات لذلك ارتبط تقدم الدول الإستعمارية بتخلف الدول المستعمرة أي تخلفنا منذ قرون عدة فأين لنا نحن من سطوة أو قوة فالمجتمع العربي منهوب الخيرات مسلوب من التقدم بفعل فاعل قوى وبمجموعة من الدول المتحالفة التي تعبث بمقدرات هذه الأمة لقد قاموا بتمويل وشحذ مجموعات وسيطة من الداخل وأخذوا من يريد التدريب على كيفية التخلص من النظم التي باتت ضعيفة وانتشار روح الإحباط والهدم الذاتي والضبابية فى الرؤي بالتشكيك الشمولي فى كل المواقف بأحداثها الكلية قبل الجزئية ثم اشاعة الأكاذيب والإفتراءات على كبار الشخصيات والرموز الوطنية ثم الإلتفاف علي المؤسسات بإدعاء أنها فاسدة تعمل ضد مصالح المواطن ممتزجين مع اجهزة الإعلام المارق الممول والموجه من مخابرات دولية لإشاعة مناخ السقوط والتدهور النفسي بإغشاعة تفشي الفشل فى كل شئ فجعلوا من الكراهية بركان يغلي بداخل ككل مواطن في المجتمع العربي المراد تفتيته ببتقسيم كل مجتمع الى دويلات يسهل التناحر فيما بينها للقضاء تماما على هذه الدول بمحوها من الخريطة االعالمية هذا ماخططه آل صهيون بفعل أمريكا ودول الغرب العاتية الإستعمارية القديمة وماذكرته هيلاري كلينتون في مذكراتها وكتابات المفكرين والباحثين الغربيين أنفسهم فهاهى المخططات التي يقوم بتنفيذها سماسرة المنطقة المتلاعبين بالأموال القطرية والساعين الى مشاريع توسعية دموية سواء كانت عثمانية أم شيعية ايرانية فنحن نرى كل يوم مايحدث من أحداث بأم أعيننا ونتجاهل ونقوم بجلد أنفسنا بأننا مقصرين ونعيب على الحكام وعلى أنفسنا لماذا لانقولها صراحة بأننا ضعفاء وهم الأقوى فعندما نشتري السلاح لصد جيوش الظلام نجد النقد من المضللين فى كل موقف نجد النقد بلا أدنى وعي بما نراه فلو أغمضنا انتم تعلمون ماسوف يحدث استيقظوا من غفلتكم أيها البشر تكاتفوا وتوحدوا وتضامنوا ككتلة واحدة سيهابكم كل طامع في النيل منكم كفانا ماحدث من تفتيت أوصالنا نريدان تشفى جراحنا و أمراضنا .فالعرب حفظوا الدرس باحساسهم بالتقصير فى عدم التكامل والقوة الواحدة ويبقى التطبيق الفعلي بمباركة وحفظ الله للدول التي لم تنهار هذا لبيان ولتوضيح المؤثرات والعوامل الخارجية للعمل على اضعافنا بكل قوة وقصد مستغلين بعض القصور الذي كنا نعانى منه ولله المشتكى .

Related posts