الاستاذ جلال الطويهري / مدير مكتب دولة تونس
جريدة أخبار العالم
كافون انسان ابتلاه ربي بمرض السكر وقدر الله انو يصيرلو تعفن وتتقص ساقو والاطباء عاملين مجهودهم بش يمنعو الساق الثانية .. من واجبنا كمسلمين ندعولو بش ربي يشفيه ويخفف عليه .
عندما تقرأ خبر مرض الفنان الشاب كافون وتتألم لأن شابا تونسيا في عمر الزهور قد تم بتر جزء من ساقه وأن حالته حرجة بسبب داء السكرى، فتدخل الموضوع للدعاء له بالشفاء كإنسان وابن بلد وشاب مهمش تابع حلمه رغم الصعوبات وحققه بصرف النظر عن نوعية فنه ومدى اهتمامي بما يقدمه من شطحات، فتنتبه الى أن أغلب المداخلات لتونسيين يدعون على الرجل بالهلاك ويشمتون ويكتبون ما لم تصدقه عيني في البداية ولا عقلي لولا أنني ذكرت نفسي واقنعت عقلي كما صرت أفعل منذ زمن وجيز بأننا في تونس بلد العجائب ،بلد شعبه مجرد قمامة متنقلة لولا الاقنعة و الملابس التي تستر بالكاد والاصباغ والعطور لضجت بعفونة أرواحنا الأرض بما رحبت يا تونسي الاختلاف راهو طبيعة بشرية، وهو من الظواهر العادية بين الناس لاختلاف القدرات والتوجهات الفكرية والعقلية بينهم وقد اقتضت تلك الطبيعة أن يكون الاختلاف والتنوع بين الناس حتى في مجال الأذواق والأمزجة، فكلٌّ له مزاجه وذوقه الذي يتميز به عن الاخر.. انا ما يعجبنيش فن كافون لكن يعجب ولدي انا ما يعجبنيش فن كافون لكن ما نسبوش ونتمنالو الموت ارتقوا بانفسكم يا هؤلاء. واحترموا الآخر.. وان كنتم حريصين على الذوق العام قدموا البدائل.. وسنهلل لكم….

تمنياتي لك بالشفاء العاجل يا كافون