كتب خميس أسماعيل
وطاقمه الذي دخل المياه الإقليمية للسعودية يوم 17 نوفمبر الجاري ثم تعطل أثناء تواجده بالمياه السعودية، حيث توجه مندوب القنصلية المصرية بجيزان لمقابلة قبطان المركب المصري ومساعديه الذين أكدوا أن جميع الطاقم والصيادين بحالة صحية جيدة وأنهم لم يتعرضوا لأي أذي وأن التعامل مع حرس الحدود تم بمنتهي السلاسة وفي جو من المودة والأخوة.
من جانبهم أكد المسئولون السعوديون أن المركب ليس عليه مخالفة سابقة وبالتالي فمن المتوقع أن تقتصر العقوبة علي فرض غرامة تسدد لحرس الحدود وأخري تسدد للثروة السمكية السعودية.