تميم مسخ بشرى شوهته أفعاله
بقلم / أحمد نظيم
لقد خلق الله البشر جميعا على الفطرة ، وتلعب الأحداث دورها فى تشكيل تلك الفطرة حسب التغيرات وثبات أصحابها مما يوجد المخلص والخائن وأيضا السوى والغير سوى .
عرف تميم منذ بدايته بخيانته فقد وصل إلى حكم دويلته عن طريق القفز على ملك أبيه مدمرا كل الروابط الأسرية التى حضنا عليها الإسلام كيف لإبن أن يعق والديه بمثل هذا العقوق ؟!! .
لقد أذل شعبه بسلبه لحقوقهم ألا وهى ممارساتهم السياسية فأمد عمل برلمانه المنتهية فترته عامين ضاربا بكل المواثيق والقوانين وحقوق الإنسان عرض الحائط .
فبدأ التحول إلى مسخ قبيح حين احتضن الجماعات الإرهابية فأمدهم بالمال وفتحا لهم بوقا خبيثا ينفذ أجندات أجنبية لنشر تلك السموم إلى العالم العربى فقط ليأجج النفوس ويلهب حمية شعوب طبعها الطيبة وحسن الطوية ليتحمل هذا المسخ مسئولية الدماء المسفوكة أمام الله .
لقد ظن هذا العابث لوهلة أنه قد يصيب وطنى بسهامه ، ولكن هيهات فلدينا عيونا ساهرة على أمننا تحملوا مسئولية حفظ أمننا ببسالة وشجاعة وتضحية وفداء ليعطوا العالم أجمع دروسا فى الوطنية وحب الأوطان .
إن تميم نشأ على الغدر والخيانة ونشر الفتن فهو مسخ شوهته أفعاله الدنيئة ورغبات شريرة فأصبح ألعوبة فى يد الأعداء خائر العزم لا فعل له إلا تنفيذ ما يملى عليه قبحه الله ومحى سلطانه .
