تطويرالعملية التعليمية الآن أصبح معركة وطن .ة

بقلم الكاتبة – أميمة العشماوى

الإهتمام بتطوير العملية التعليمية لايعنى فقط سعى الحكومة لتقديم كل وسائل الإهتمام لتقديم خدمات أفضل لفئة من هذا الشعب ولكنه فى حقيقة الأمر معركة مهمة لمصلحة مستقبل هذا الوطن ، فالتعليم بكل مراحله قضية أمن قومى لأنه أحد الأسلحة الأساسية فى حربنا ضد التطرف والجهل الذى يؤدى إلى الإرهاب الفكرى من ناحية أخرى هو الوسيلة المثلى لإعداد أجيال جديدة للمستقبل قادرة على قيادة قاطرة التنمية فى مختلف المجالات وهو العامل الأبرز فى الحراك الإجتماعى الذى تشهده كل الدول دون إستثناء .

من هنا حان الوقت الذى نبدأ فيه مشروعا مصريا طموحا لتغير منظومة التعليم ونبدأ بمنظومة جديدة يجنى ثمارها الأجيال القادمة فلقد حان الوقت لإنشاء نظام تعليمى يهيىء الطالب لمستقبل مثمر وناجح بكل المقايس من خلال منظومة مرنة تعزز ثقافة التميز والإبداع والإبتكار وتستعين بالتكنولوجيا لتوفير مزيد من المهارات للطالب الدارس وأيضا التكيف مع مختلف المتغيرات من جهة أخرى أن يكون هذا التطوير قائما على رؤية وطنية مشتركة ويتصل بأهداف التنمية الشاملة ولقد راعت مصر بالفعل كل هذه العوامل فى منظومة التعليم المتطورة الجديدة التى بدأت فى تطبيقها وراعت فى هذه الاهمية منظومة بناء المهارات الأساسية من الطفولة المبكرة والتأكد من أن المعلمين وقادة المدارس مؤهلون لذلك ويتم تحفيزهم أيضا للتطوير المهنى وتحديث علم التربية والإصلاحات التعليمية أيضا تعزيز قيم الإبداع والإبتكار ومتابعة التطور العلمى عند الطلاب بالإستعانة بالتكنولوجيا الحديثة بكل أشكالها .

أخيرا لايخفى على أحد أن تغير منظومة التعليم وتطويرها سيواجه مقاومة شديدة من بعض أصحاب المصلحة فى الإبقاء على النظام القديم سواء أباطرة الدروس الخصوصية الذين لن يكون لهم أى أهمية مع تطبيق هذه المنظومة أو من بعض أطراف العملية التعليمية غير القادرين على إستيعاب دورهم فى النظام الجديد أو بعض أولياء الأمور الذين لم يتعرفوا على تفاصيل المنظومة الجديدة بشكل كامل لكن فى النهاية وفى جميع الأحوال سيبقى تطوير العملية التعليمية وتحديثها هو المدخل الحقيقي لمستقبل وطن إسمه مصر .

Related posts