تتعدد أنواع الفقر فى مصر والإسم واحد .


بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
يختلف الكثيريين فى تحديد أسباب الفقر بمصر فالفقر فى مصر مشكلة معقدة ذات أبعاد إقتصادية وإجتماعية وثقافية وسياسية أيضا تاريخية وحلها ليس سهلا ولكنه بالتأكيد ليس مستحيلا وليس أدل على ذلك من أن دولة كالبرازيل كانت سنة 2002 على وشك الإفلاس وأيضا دولا مثل أندونسيا وسنغافورة وماليزيا عانت هذه الدول ظروفا إقتصادية صعبة وشديدة القسوة وانتشر فيها الفقر وتدهور إقتصادها لكنها تمكنت من تحسين أوضاعها وتحقيق التنمية وخفض معدلات الفقر إلى أدناها مع رفع مستوى المعيشة لمواطنيها وتحقق هذا لأن هذه الدول وضعت نصب أعينها هدفا لم تحيد عنه قيد أنملة ألا وهو الإنسان لأنه هو صانع التنمية لكن فى مصر ومع إنتشار البطالة والأمية معا نجد الفقر فى إزدياد لعدم تنمية الفرد ثقافيا أيضا غياب العدالة الإجتماعية وغياب روح الإبداع على المستوى الفردى أيضا كثرة المناطق العشوائية والتى تسود فيها تدنى الأخلاق أيضا الزيادة السكانية التى تحدث بوتيرة تفوق معدلات التنمية .
ومن هنا كان لابد من محاربة الفقر ووضع إطار تشريعى ومؤسسى وتمويلى للإقتصاد الإجتماعى والتضامنى كنموذج تنموى لمكافحة الفقر والحد من البطالة وتحقيق العدالة الإجتماعية ويمكن تحقيق ذلك عن طريق آليات منها تفعيل وتثمين قيمة العمل أيضا تفعيل المجتمع المدنى ومشاركته فى التنمية وتأهيل الخريجين لسوق العمل ونشر وترسيخ فكر وثقافة العمل و توفير المناخ الذى يشجع على نجاح المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وهذا هو ماتقوم به مصر الآن للقضاء على الفقر .

Related posts