كلمه تنهى حياه وتدمر اسرة
بدأت تتردد كتير ف الاونه الاخيرة لاسباب كتير منها :
فرحه عارمه بالزواج وارتداء الفستان الابيض لفارس الاحلام
ثم حياه سعيده كبدايه وبمجرد الامتلاك تبدأ المشكلات منها :
تقصير الزوجه ف حق بيتها وزوجها والانشغال عن الحياه الاسريه بمغريات الحياه .
فنجد من تنشغل بالمواقع الالكترونيه ومواكبه العصر
ومن تنشعل بالموضه والسفر دون الاهتمام لامر زوجها او شؤنه
وف الوقت ذاته تكون اخرى قد استحوذت ع قلبه وعقله واصبحت هى الاهم ف حياته بدلا من زوجتها فالاهمال يقتل كل ماهو جميل
فالحب كالنبته تحتاج للرعايه من الطرفين
لكن البعض يغفل عن ذلك
وللرجل عامل ايضا حين ينصاع لمن تحاول ان تدمر اسرة باكملها لغياب عقله ببعض الكلام المعسول
فمن الافضل لغه الحوار والعتاب حتى لا تنتهى بنهايه مأساويه تؤدى
لتدمير اسرة والتسبب ف وجود اطفال نشاءو ف جو معقد نسبيا.
ايمكن ان يكون من تربى ف ظل هذه الظروف ان يكون شخص سوى او ان يكون شخصا نافعا لنفسه