بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربي
المستشار السياسي للمبدعين العرب
شهدت المنطقة فى الآونة الأخيرة تطورات دراماتيكية بين إيران وإسرائيل وحلفائها من أمريكا والغرب.
لكن المفاجىء أن إيران خرجت من هذة المواجهة وهى تزداد قوة على المستويين العسكري والاستراتيجي .
ما اعتبر الكثيرين انتصارا إيرانيا فى وجهة تحالف أمريكى صهيوني غربي بقيادة أمريكا وإسرائيل حاول كبح جماحهاوود طموحها وقتل الحلم النووى الان الضربات الأخيرة لم تؤثر على البرنامج النووى فقط عطلتة لفترة لا تزيد عن أشهر قليلة .
ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات جديدة بدلا من حروب مفتوحة تستنزف كلى الطرفين يبدو أن إيران انتقلت من مرحلة الدفاع إلى مرحلة فرض الشروط .
خصوصاً أن مفاعل اصفهان للطاقة النووية لم يتم استهدافه مطلقاً وهو أكثر تحصينا من مفاعل فوردو ونطنز ولقد فقدت امريكا ١٤قنبلة جى بى ٥٧من اصل ٢٠
وهذة القنابل تعتبر مخزون استراتيجي ودفاعى لامن امريكا ولتعويض هذا العدد تحتاج امريكا ١٤سنة لأن هذه النوعية من القنابل لاتنتج منها امريكا الا واحده فى العام
ومع احتفاظ إيران باكثر من ٤٢٠كيلو يورانيوم مخصب عند مستوى ٦٠٪ويقال أنها وصلت الان إلى ٨٣٪فباستطعتها أن تنتج القنبلة النووية فى غضون شهور قليلةومن مخزونها وهو أطنان من يورانيوم مخصب عند مستوى ٢٠٪تستطيع انتاج رؤوس قذرة تحملها صواريخ باليستية وفرط صوتية ومجنحة بأحجام كبيرة ولو قامت بصناعة قنابل ورؤس قذرة عند مستوى ٤٥٪وهو متوفر عندها أزيد من طن فستكون أحجامها قليلة نظرا لقوة تفجيرها تستطيع أن تحمل القنابل بالصواريخ كما فعلت بالصاروخ متعدد الروؤس خيبر شكدل لأنها لا تستطيع اسقاط قنابل لأنها لا تملك قاذفات قنابل ولا سلاح طيران .
فالمتاح عندها من سلاح الصواريخ والمسيرات مع انتاج رؤوس قذرة كافى لردع امريكا وإسرائيل لحين الانتهاء من تنفيذ تجربة نووية لاول قنبلة نووية إيرانية لتصبح الدولة الثانية عشر فى نادى الدول النووية العسكرية
مما سيشعل سباق تسليح نووى بمنطقة الشرق الأوسط خاصة دول الخليج العربي وتركيا ومصر