انا وقلمي وقهوتي جلست في ركنتي اتامل في هذة الصباح وبدائت افكر الحلقة الثامنة
بقلمي خميس اسماعيل
انا وقلمي وقهوتي جلست في ركنتي اتامل في هذة الصباح وبدائت افكر في احوال الحياة ومايدور حولي
الطموح يبلغ عنان السماء …
الأهداف السامية تغدوا في صباح كل يوم أعمق في النفس , ويصبح لها صدى في أفعالنا لا أقوالنا فقط..
الأمنيات التي اكتبها داخل مظروف واغلق عليه في صندوق صغير,لازلت أؤمن بها وكأني اصنع لعالمي وجود ومحيط هادئ جداً,بسيط جداً , بعيداً عن صخب الحياة ..
الإيمان بالقدرة على التغيير والوصول لرقي وعالم أفضل أراه في فلق كل صبح ..
:
هو ذا العشرون عاماً..
:
ف على شرفة العشرون عاماً ..
هنالك الكثير الكثر للحديث عنه ..
هنالك أم , هنالك أب, هنالك أخت ,يعطون للحياة معنى ..
هنالك الأصدقاء , الذين يزرعون زهوراً من الحب والوفاء والعطاء على شرفتنا..
فشكراً للأم وللأب وللأخت وللصديق ..
شكراً لكل شيء في هذا العالم ..
ممتنه جداً لكم..
ممتنه جداً لأول من قال لي كل عام وأنت بخير وهمرتني بدعوات طوال ,شكراً لها..
:
هنالك من تقف خلف الشرفة ..
“بدور”
يسكنني الكثير .. حزناً, فرحاً , أملاً ..الكثير الكثير ..
هو يوم ميلادي وددت أن أدون حرفاً يعبر عني ..
بقلمي في 14/اغسطس